- تقرير الوظائف الأمريكية لم يغير توقعات خفض الفائدة- غرينلاند تمنح أسهم قطاعات الدفاع زخماً جديداً======================كوسبي +3.83%شنغهاي المركب + 3.35%«ستوكس 600» +1.74%«كاك» +1.34%«داو جونز» + 1.25%«إس أند بي» + 1%«ناسداك» + 0.82%«نيكاي» +0.78%================= لم يُغيّر تقرير وظائف أضعف من المتوقع كثيراً من توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الحالي. وسجّلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت مكاسب قوية في أول أسبوع تداول كامل من 2026، مدعومة بارتفاعات في قطاعات المواد والصناعات وغيرها من القطاعات التي تخلفت عن أسهم التكنولوجيا في السنوات الأخيرة. أظهر تقرير لوزارة العمل أن نمو التوظيف في الولايات المتحدة تباطأ بأكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول 2025، غير أن تراجع معدل البطالة إلى 4.4% أشار إلى أن سوق العمل لا يتدهور بوتيرة سريعة. وفي إطار موضوع الذكاء الاصطناعي عموماً، بات المستثمرون أكثر دقة في اختيار الرابحين والخاسرين من حيث الموضوعات الفرعية والأسماء الفردية. وحققت مؤشرات «وول ستريت» مستويات متباينة من الأرباح حيث ارتفع مؤشر «إس أند بي 500» في تداولات الجمعة 0.65%، ليغلق عند 6,966.28 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 1%. وارتفع مؤشر «ناسداك» 0.82% ليصل إلى 23,671.35 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت 1.34%، بينما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.48% إلى 49,504.07 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1.25%. وقالت المحكمة العليا الأمريكية إنها لن تصدر حكماً الجمعة بشأن قانونية الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما ترك المستثمرين، الذين كان كثير منهم يتوقع قراراً، في انتظار وضوح أكبر. ويتوقع المتداولون ارتفاع التقلبات في الأسواق المالية إذا ما أبطلت المحكمة تلك الرسوم. وارتفعت أسهم شركات الإقراض العقاري بعد يوم من قول ترامب إنه يأمر ممثليه بشراء 200 مليار دولار من سندات الرهن العقاري لخفض تكاليف السكن. كما ارتفع مؤشر فيلادلفيا للإسكان بنسبة 5.7% إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر. أوروبا تترقب أنهت الأسهم الأوروبية المدرجة تعاملات الجمعة على ارتفاع، في وقت قيّم فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تؤثر في قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الحالي. وأغلق المؤشر الأوروبي الشامل «ستوكس 600» مرتفعاً بنحو 1% لتصل مكاسبه الأسبوعية إلى 1.73%، مع وجود البورصات الإقليمية الرئيسية ومعظم القطاعات في المنطقة الإيجابية. وتتبّعت الأسهم الأوروبية مكاسب وول ستريت، إذ عززت هذه الأرقام الآمال بأن تباطؤ سوق العمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أواخر الشهر الجاري. ووسّعت أسهم شركات الدفاع مكاسبها لليوم الخامس على التوالي، مضيفة 0.8% بحلول نهاية جلسة الجمعة. ويأتي ذلك عقب دعوة ترامب إلى زيادة الإنفاق العسكري الأمريكي، واستمرار تصريحاته بشأن ضم غرينلاند. ونجح مؤشر «ستوكس 600» في تخطي تقلبات الأسواق حيث أنهى الأسبوع على مكاسب بنسبة 1.74% عند 609.67 نقطة. وحقق مؤشر داكس الألماني مكاسب بنسبة 2.05% منهياً الأسبوع عند 26261 نقطة، بينما بلغت مكاسب مؤشر كاك 40 الفرنسي 1.34% وأغلق في نهاية اليوم الخامس من التداولات عند 8,362.09 نقطة. وارتفع مؤشر فاينانشل تايمز 100 بنسبة 1.74% خلال الأسبوع وأنهى عند 10,124.60 نقطة، بينما تراجع مؤشر إيبكس في تداولات يوم الجمعة بنسبة 0.034% واحتفظ بمكاسب أسبوعية بنسبة 0.041% ليغلق عند 17,649.00 نقطة. تفاوت الأسهم الآسيوية شهدت أسواق الأسهم الآسيوية خلال الأسبوع أداءً متقلباً عموماً؛ إذ قابلت مكاسب قوية في الصين وكوريا الجنوبية تراجعات محدودة أو أداء شبه مستقر في اليابان وهونغ كونغ. وأثّرت عمليات جني الأرباح والعوامل المرتبطة بالأسواق العالمية، بما في ذلك تحركات الأسواق الأمريكية في أواخر الأسبوع، سلباً في بعض المؤشرات. كما دعمت حماسة أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعض أسواق المنطقة في وقت مبكر من الأسبوع، إلا أن جني الأرباح المتأخر أضعف الزخم. وحقق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أعلى الأرقام حيث أنهى الأسبوع على رقم قياسي جديد تجاوز 3.83% ليغلق عند 4,586.32 نقطة. وحقق مؤشر نيكاي الياباني مكاسب أسبوعية بنسبة 0.78% حيث أغلق عند 51939 نقطة. و بلغت مكاسب مؤشر شنغهاي المركب 3.35% في تداولات الأسبوع ليغلق على 4120 نقطة. أما مؤشر «هانغ سينغ» فقد كان حظه التراجع خلال تداولات الأسبوع نتيجة ضغوط قطاعية حيث فقد 0.49% منهياً تداولات الأيام الخمسة عند 26231 نقطة. وكان مؤشر «سينسيكس» أكبر الخاسرين في تداولات الأسبوع فاقداً 2.46% ليغلق على 83576 نقطة.