أعلنت Teamkill Media عن لعبة Code Violet قبل نحو عام باعتبارها لعبة حصرية على PlayStation، وأثارت حينها حماس اللاعبين بسبب الانطباع الأول الذي قدّمها بوصفها وريثًا روحيًا محتملاً للعبة Dino Crisis. غير أن هذا الحماس تلاشى سريعًا بعد صدور اللعبة، لتتحول إلى خيبة أمل كبيرة مع وصولها الرسمي.
تشير المراجعات المبكرة إلى أن Code Violet تُعد أول إخفاق كبير لألعاب PS5 الحصرية في عام 2026. فقد حصلت اللعبة على تقييم 40 على موقعي Metacritic وOpenCritic، مع عزوف شبه كامل من النقاد عن التوصية بها، نتيجة مجموعة من المشكلات الواضحة.
من أبرز الانتقادات أسلوب القتال غير المجدي، والاستكشاف المرهق، إلى جانب عدد كبير من المشكلات التقنية التي تؤثر سلبًا في التجربة العامة. ورغم التقدم داخل القصة، لا تنجح اللعبة في رفع وتيرة الإيقاع أو الحفاظ على اهتمام اللاعب.
تكمن أهمية هذا الإخفاق في أن Code Violet كانت تمتلك مقومات نجاح كبيرة لو جرى تنفيذها بشكل أفضل. ففكرتها الأساسية، القائمة على حبكة رعب خيال علمي تمزج بين الأكشن والبقاء، بدت واعدة على الورق، لكن ضعف التنفيذ أدى إلى انهيار هذه العناصر وتحولها إلى تجربة باهتة ومحبِطة.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
