نشرت صحيفة "معاريف" العبرية مقابلة مع الأسير الإسرائيلي السابق لدى المقاومة في غزة ، مكسيم هاركين، كشف فيها عن تفاصيل دقيقة حول فترة أسره والمخاطر التي أحاطت به وبزملائه، مؤكداً أن العودة عبر "صفقة" كانت الأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
ووصف هاركين إحدى اللحظات التي تم نقله فيها داخل القطاع بأنها كانت "مشاهداً غريبة"، حيث مروا بين الناس في جولة داخل غزة دون أن يدرك أحد أنهم أسرى. وحول سؤال عن فكرة الفرار، أكد هاركين أن الخوف من القتل كان يسيطر عليه تماماً، وأنه لم يحاول البحث عن جنود لعلمه أن أي صرخة ستدفع المسلحين لإطلاق النار عليه فوراً.
وأشار الأسير السابق إلى أنه رغم سماعه أصوات إطلاق نار واقتراب الجيش لمسافة لا تتجاوز عشرين متراً في بعض الأحيان، إلا أنه كان يدعو ألا تأتي القوات لإنقاذه، موضحاً: "كنت متيقناً أنه ما إن يقترب الجنود من المنزل حتى يبادر المسلحون إلى تصفيتنا".
وكشف هاركين عن الإجراءات الأمنية المشددة التي اتبعها مقاتلو المقاومة، حيث كانت القنابل اليدوية موضوعة دائماً على الطاولة وصواعقها شبه مفتوحة، كما كان يتم نقلهم أحياناً إلى منازل مفخخة. وختم حديثه بالتأكيد على أن الأسرى لم تكن لديهم أوهام بشأن "الإنقاذ العسكري" الذي كان يثير رعبهم، بل كان رجاؤهم الوحيد هو العودة إلى بيوتهم عبر صفقة تبادل.
المصدر : وكالة سوا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
