دبي: «الخليج»
دعا صناع محتوى متخصصون في المجال التعليمي إلى إلغاء الخط الفاصل بين الترفيه والتعليم، وتحويل المعلومات الجافة إلى تجارب بصرية ووجدانية عميقة تترك أثراً دائماً لدى الجمهور، مؤكدين أن تحويل التعليم إلى «إدمان إيجابي» يتطلب تقديم محتوى تفاعلي يجمع بين المتعة والمعرفة، ويحفّز الفضول، ويعزّز ارتباط المتلقي بالتعلّم بوصفه تجربة ملهمة لا مجرد تلقي معلومات.
جاء ذلك خلال جلسة «صناع محتوى جعلوا من التعليم متعة»، شارك فيها كل من صانع المحتوى دان أليكسندر المعروف على وسائل التواصل الاجتماعي باسم «أود داني»، ويقدّم محتوى تعليمياً عن الحيوانات، وتينغ شي تشي، المعروفة باسم «مسز كيوي» وتدير قناة تمزج بين الترفيه والتعليم، وجولي والش سميث، الرئيسة التنفيذية لشركة كومبليكسلي، المتخصصة في إنتاج المحتوى التعليمي الموثوق، وأدار الجلسة مايكل غاردنر، نائب الرئيس التنفيذي في «أندر نو» والمؤسس المشارك في «جي بي أو بي»، وهي منصة طورت منصات رقمية تقدم محتوى تعليمياً يحقق مليارات المشاهدات حول العالم.
وأكد مايكل غاردنر أن الفضول لم يعد سمة فردية فحسب؛ بل أصبح محركاً أساسياً للنمو في صناعة المحتوى، داعياً إلى تنويع المضامين وابتكار محتوى هادف لا يستطيع الجمهور التوقف عن مشاهدته، عبر إحداث عنصر الدهشة وتقديم المعلومة بإيقاع متجدد.
من جانبه، شدد صانع المحتوى دان أليكسندر على أهمية الإبهار البصري كأداة تعليمية فعالة، مستعرضاً تجربته في العمل مع علامات عالمية مثل «ناشيونال جيوغرافيك» و«ديزني».
وأوضح أن دمج عناصر الإنتاج الاحترافي، مثل المونتاج المتقن، وتصحيح الألوان، والمؤثرات الصوتية والموسيقى، يسهم في تعزيز التأثير، خاصة على المنصات سريعة الإيقاع، مؤكداً أن جودة الإنتاج هي الفارق الحقيقي بين محتوى عابر وآخر يُعاد مشاهدته مرات متعددة، لا سيما المحتوى الموجّه للأطفال والعائلة.
بدورها، أكدت جولي والش سميث أن تحويل التعليم إلى «إدمان إيجابي» يتطلب محتوى يجمع بين التصميم الجذاب، والتسلية، والقيمة التعليمية العالية، مشيرة إلى أن التكنولوجيا وسيلة لتحفيز العقول لا مجرد أداة لنقل المعلومات.
ولفتت إلى أن نجاح المحتوى التعليمي مرهون بحسن اختيار الموضوعات وإتقان مفاتيح تقديمها بما يواكب اهتمامات المتعلمين في العصر الرقمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
