حوادث / اليوم السابع

سم قاتل في الشوارع.. كيف تواجه الداخلية مخدر الفودو؟

كتب محمود عبد الراضي ـ كريم صبحي

الأحد، 11 يناير 2026 12:00 ص

يُعد مخدر الفودو أحد أخطر أنواع المخدرات التخليقية التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة، لما يحمله من تأثيرات مدمرة على الصحة النفسية والجسدية للمتعاطين، فضلًا عن انعكاساته الخطيرة على الأمن المجتمعي. ويصنف الفودو ضمن المخدرات المصنعة التي تُخلط من مواد كيميائية مجهولة المصدر، ما يجعله قنبلة موقوتة تهدد حياة من يتعاطونه دون إدراك لحجم المخاطر الكامنة فيه.

الفودو.. مخدر الموت السريع وحرب الدولة لكبح انتشاره

ويؤدي تعاطي مخدر الفودو إلى اضطرابات نفسية حادة، تشمل الهلاوس السمعية والبصرية، وفقدان السيطرة على السلوك، ونوبات من العنف غير المبرر، إضافة إلى حالات الاكتئاب الحاد ومحاولات الانتحار.

كما يتسبب في تدمير الجهاز العصبي، وقد يصل الأمر إلى الوفاة المفاجئة التسمم أو التوقف المفاجئ في وظائف القلب والتنفس.

وتكمن خطورته في سرعة الإدمان عليه، وانخفاض تكلفته مقارنة بأنواع أخرى من المخدرات، ما جعله أكثر انتشارًا بين فئات عمرية صغيرة.

وتولي وزارة الداخلية اهتمامًا كبيرًا بمواجهة مخدر الفودو، باعتباره أحد أخطر التهديدات التي تستهدف الشباب والمجتمع.

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مروجيه ومصنعيه، من خلال حملات أمنية موسعة تستهدف بؤر الاتجار، وملاحقة العناصر الإجرامية القائمة على تداوله، فضلًا عن تتبع طرق تصنيعه وتوزيعه.

وأسفرت تلك الجهود عن ضبط كميات كبيرة من المخدر، والقبض على عدد من المتهمين، وإحباط محاولات تهريب وتصنيع قبل وصولها إلى أيدي المتعاطين.

ولا تقتصر جهود الداخلية على المواجهة الأمنية فقط، بل تمتد إلى التعاون مع الجهات المعنية لنشر الوعي بمخاطر المخدرات التخليقية، والتحذير من آثارها المدمرة، وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بالاتجار أو الترويج.

ويواجه القانون جرائم الاتجار في مخدر الفودو بعقوبات مشددة، تشمل الحبس المشدد والغرامات المالية الكبيرة، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حالات الاتجار الواسع أو إذا اقترنت الجريمة بتكوين تشكيل عصابي، وذلك وفقًا لقانون مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها.

ومع استمرار الحرب على مخدر الفودو، تبقى والتوعية إلى جانب الحزم الأمني، ركائز أساسية لحماية المجتمع من هذا الخطر الداهم الذي لا يستهدف فردًا بعينه، بل يهدد مستقبل أجيال كاملة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا