كتب مايكل فارس
الأحد، 11 يناير 2026 02:00 صأعلن إيلون ماسك عن تفاصيل النسخة الثالثة من صاروخ Starship، والذي سيكون أطول وأقوى مركبة فضائية في تاريخ البشرية، بهدف إرسال أول بعثة غير مأهولة إلى المريخ خلال نافذة الإطلاق القادمة في أواخر 2026.
وبحسب تقرير من موقع Space، فإن النسخة الجديدة ستصل إلى ارتفاع 124 متراً، مع قدرة دفع هائلة تسمح بنقل 100 طن من الحمولة إلى الكوكب الأحمر، بما في ذلك أسراب من روبوتات Tesla Optimus لتجهيز القاعدة الأولى.
تقنية إعادة التزود بالوقود في المدارالاختراق التقني الذي تعمل عليه سبيس إكس حالياً هو "Ship-to-Ship Propellant Transfer". يتطلب الوصول إلى المريخ إرسال صهاريج وقود فضائية تلتقي بمركبة ستارتشيب في مدار الأرض لنقل الوقود السائل. هذا الإجراء المعقد هو المفتاح لتمكين الرحلات الطويلة في أعماق الفضاء وتحقيق استدامة المهمات المريخية.
استخدام الروبوتات البشرية كرواد فضاء أوائلكشف التقرير أن المهمة الأولى في 2026 لن تحمل بشراً، بل ستعتمد بشكل كلي على نسخ مطورة من الروبوت "Optimus". ستقوم هذه الروبوتات بتفريغ المعدات، بناء الألواح الشمسية، واختبار أنظمة إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي المريخي، مما يقلل المخاطر على الرواد البشريين الذين سيلحقون بهم في 2029.
نظام الدرع الحراري المتجددطورت سبيس إكس بلاطات حرارية جديدة تعتمد على مواد سيراميكية متطورة يمكنها تحمل درجات حرارة دخول الغلاف الجوي للمريخ والأرض بشكل متكرر دون الحاجة لصيانة مكثفة. هذا النظام ضروري لتحقيق هدف "إعادة الاستخدام السريع" للصاروخ، مما يخفض تكلفة الرحلات الفضائية بنسبة 90%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
