قال جايمي فان ليووين مؤسس شركة Absolutely AI، إن الذكاء الاصطناعي هو أفضل مساعد لصانعي المحتوى، في جميع فئات صناعة المحتوى، وإنه قريباً سيقوم بالمهمة كلها، بما لهذا من تأثير سلبي في طبيعة الإبداع البشري، على الرغم من كونه من أشد مؤيدي الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، بناء على تجربته الشخصية وتجارب غيره من مؤثرين ومبدعين. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «هل أنت صانع محتوى إذا كان الذكاء الاصطناعي يروي قصتك؟»، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، والتي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات واستضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة على مدار 3 أيام وتختتم اليوم، في أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، ومتحف المستقبل، بدبي، تحت شعار «المحتوى الهادف». وأضاف: «قبل 3 سنوات فقط لم يكن أحد قد رأى صورة فوتوغرافية أو مقطعاً مصوّراً من صُنْع الذكاء الاصطناعي، ولكن الآن تغير المشهد 180 درجة، ولم يعد السؤال هل يستطيع الذكاء الاصطناعي فعل ذلك؟ بل أصبح: هل ما (يبدعه) الذكاء الاصطناعي واقعي بما يكفي لينافس الإبداع البشري؟ وهل تبلغ جودته الدرجة الكافية لإقناع من يراه بأنه حقيقي؟». وإجابته عن السؤالين كانت: «نعم»، أما الدليل فهو اشتراكه شخصياً في مسابقة للصور الفوتوغرافية في بلده الأم أستراليا، بصورة «صنعها» باستخدام الذكاء الاصطناعي، وقال: «بالفعل اقتنعت لجنة التحكيم أن هذا من عمل مصور فوتوغرافي محترف»، بل منحته اللجنة أحد المراكز المتقدمة في المسابقة. وأشار المؤثر الأسترالي إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح «مساعداً إبداعياً» لكثير من المخرجين السينمائيين، يستعينون به لإبداع أفضل صورة سينمائية، وأشهرهم وأهمهم جيمس كاميرون. وختم جايمي فان ليووين حديثه بالقول إن «الذكاء الاصطناعي قد غيّر بالفعل قواعد اللعبة، بإمكاناته اللامحدودة وقدرته على الوصول إلى الجميع، وإسهامه في تسويق المنتج الإعلامي وترويجه، ليصبح عاملاً أساسياً في رواية القصص، وبميزانية وفريق محدوديْن». وتشهد النسخة الرابعة من قمة المليار متابع زخماً كبيراً، بحضور يتجاوز 30 ألف شخص، ومشاركة أكثر من 15 ألفاً من مبدعي صناعة المحتوى وأهم المؤثرين العرب والعالميين، وأكثر من 500 متحدث يتابعهم ما يزيد على 3.5 مليار متابع، بينما تستضيف القمة 150 رئيساً تنفيذياً وخبيراً عالمياً ضمن جلساتها وحواراتها، وتقدم أكثر من 580 جلسة رئيسية وطاولة مستديرة وحواراً تفاعلياً وورشة عمل.