الشارقة: هدى النقبي البربرين، هو التوت الغوجي المجفف، ثمرة صغيرة تتميز بلونها الأحمر الجذاب، يزرع في الصين ومنغوليا، وله تاريخ طويل في الطب الشعبي الصيني والشرقي. وقد أثبتت الدراسات الحديثة دور البربرين في دعم الصحة العامة للجسم، لاحتوائه على فيتامين C، لذلك يدخل في عالم الأعشاب والعلاجات الطبيعية، ويبرز كأحد أقوى الكنوز الصحية. تتعدد فوائد البربرين، ومنها: 1- دعم صحة القلب والأوعية الدموية: يُساعد البربرين على تخفيض مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، ما يسهم في الوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية، كما يُمكن أن يُساعد على علاج ارتفاع ضغط الدم عند استخدامه بالتزامن مع الأدوية الموصوفة. 2-مكافحة البكتيريا والالتهابات: للبربرين فعالية كمضاد للميكروبات، حيث يمنع نمو أنواع مختلفة من البكتيريا، ويُساعد على مكافحة الالتهابات، مثل الالتهاب الرئوي والسحايا، ومجموعة من الأمراض الجلدية. 3- علاج متلازمة تكيّس المبايض: يُساعد البربرين على علاج أعراض متلازمة المبيض متعدّد الكيسات التي تنجم عن خلل هرموني. 4- مكافحة السرطان: قد يُسهم في إطلاق تغيرات داخل الخلايا، وله تأثيرات مثبطة في العديد من الخلايا السرطانية، مثل سرطان القولون، والكبد، وعنق الرحم. 5- علاج مشكلات السمنة: يساعد تناول البربرين في إنقاص في الوزن، حيث أفادت إحدى المراجعات بأن الأشخاص الذين تناولوا 750 ملليجراماً من عشبة البربرين مرتين في اليوم، لمدة 3 أشهر، انخفض وزنهم بشكل كبير. 6- تخفيض سكّر الدم: يُعتبر كذلك فعالاً في مساعدة المصابين بالسكري من النوع الثاني، حيث إنه يعمل على خفض مستويات السكر في الدم، ويُعزز من حساسية الأنسولين، وقد يُقارن في فعاليته مع دواء الميتفورمين. طريقه استخدامه إما يمكن تناوله مباشرة كفاكهة مجففة، أو بنقعه مع الشاي. ولكن، على الرغم من فوائده التي لا تحصى، إلا أنه قد يسبب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي، مثل الإسهال أوالإمساك، والإصابة بصداع لدى بعض الأشخاص عند الإفراط في استخدامه، ولدى الحوامل والمرضعات، بخاصة مرضى الأمراض المزمنة.