القاهرة: «الخليج» يعرض المتحف المصري بالتحرير القناع الذهبي للملك بسوسنس الأول، بعد الانتهاء من برنامج متكامل للفحص والترميم، وفقاً لأحدث المعايير العالمية، على يد فريق متخصص من المتحف. وشملت عملية الفحص والترميم استخدام تقنيات تناسب الذهب والتطعيمات النادرة الموجودة في القناع. وقال المتحف، السبت، إن المشروع اشتمل أيضاً على ترميم التابوت الفضي للملك بسوسنس الأول، وهو من أندر القطع الأثرية بالنظر إلى قيمته، حيث إنه مصنوع بالكامل من الفضة، مشيراً إلى أن أعمال الترميم نفذت بالتعاون مع متخصصين فرنسيين. وتمت هذه الجهود بالتزامن مع تطوير قاعة العرض المتحفي، والتي صارت تضم مجموعة الملك بسوسنس الأول الأثرية، حيث جرى تثبيت المجموعة بأساليب علمية داخل نفس القاعة، التي احتضنت كنوز توت عنخ آمون طوال قرن من الزمان، قبل نقلها مؤخراً إلى المتحف المصري الكبير. وكانت مقبرة الملك بسوسنس الأول قد اكتشفت خلال الحرب العالمية الثانية، وحالت الظروف آنذاك دون إبراز أهميتها عالمياً، لتأتي جهود الصيانة الحالية لتعيد إليها الاعتبار، بما يناسب المكانة التاريخية التي يستحقها الملك بسوسنس الأول بين عظماء مصر القديمة.