دبي: «الخليج»قالت ميليسا لوري، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة «أويسترلي ميديا»، إنّ سلوك البحث الرقمي يشهد تحوّلاً جذرياً، مع تراجع الاعتماد على محركات البحث التقليدية، مقابل صعود منصات المحتوى القصير بوصفها المساحة الأولى للاكتشاف وفهم التجربة وتكوين الانطباع واتخاذ القرار، وإن العلامات التجارية التي تبني استراتيجياتها على منطق البحث التقليدي تخاطر بفقدان اتصالها بالجمهور.جاء ذلك خلال مشاركتها في جلسة «غوغل مات.. وأنت لم تحضر الجنازة» ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع.وأكّدت ميليسا أنّ الفيديو القصير أصبح إحدى أبرز أدوات التأثير الرقمي، وتشكيل وعي المستخدم، وتوجيه اهتمامه، وتحفيز مشاركته، في مشهد إعلامي يتّسم بسرعة التحوّل وتغيّر أنماط الاستهلاك. وقالت: «تظهر البيانات الحديثة تفوّق منصات مثل تيك توك ويوتيوب شورتس وإنستغرام ريلز كمحرّكات بحث رئيسية خاصة لدى الأجيال الشابة».وذكرت لوري أنّ صناعة «الفيديو القصير» يبدأ من «الإطار البصري الأول»، باعتباره اللحظة الحاسمة في جذب الانتباه.