كتبت أسماء نصار
الإثنين، 12 يناير 2026 05:00 صأصدر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، تقريرًا فنيًا عاجلاً تضمن خارطة طريق للمزارعين للتعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة التي تشهدها البلاد حاليًا.
وأوضح فهيم أن التفاوت الكبير بين درجات حرارة الليل والنهار، وانتشار الشبورة المائية الكثيفة، مع ندرة الأمطار، أدى إلى ارتباك فسيولوجي للنباتات وظهور مشكلات زراعية تتطلب تدخلاً فوريًا.
ظاهرة "الطرد المبكر" في القمححذر فهيم مزارعي القمح، خاصة المساحات المنزرعة في مطلع نوفمبر، من ظاهرة "الطرد المبكر" للسنابل قبل اكتمال النمو الخضري المطلوب.
وأرجع ذلك إلى تأخير "رية التشتية" لما بعد 40 يومًا أو زيادة ملوحة التربة.
وشدد على ضرورة الري المتوازن مع إضافة "الهيوميك والفولفيك" ونترات الماغنسيوم، مع ضرورة مكافحة حشرة المن في فترة ما بعد الظهيرة لضمان سلامة المحصول.
استراتيجية امتصاص العناصر ومواجهة الرطوبةأشار التقرير إلى أن الرطوبة العالية والندى تسببا في ضعف قدرة النباتات على امتصاص العناصر الغذائية، ولعلاج ذلك، نصح فهيم باتباع نظام ري "قصير ومتقارب" لمدة 10 أيام، مع إضافة حامض الفسفوريك لتعزيز كفاءة الجذور، وسحب مبيدات أعفان الجذور الموصى بها لمواجهة تداعيات المنخفضات الشتوية، خاصة في محاصيل الخضر والفاكهة مثل الطماطم والفراولة.
حماية المحاصيلوفي ظل الرياح المحملة بالأتربة، نبه رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى خطورة "الجروح الميكانيكية" التي تفتح الباب للفطريات الانتهازية مثل "اللطعة الأرجوانية" في البصل والثوم.
وأوصى بالرش الوقائي بمركبات النحاس والكبريت الميكروني، أما بالنسبة لمحصول الفول البلدي الذي يعاني من "التنفيل" (تساقط الأزهار)، فقد وجه بضرورة وقف التسميد الأزوتي فورًا وتقليل الري، مع استخدام رشات الكالسيوم بورون والطحالب البحرية لتثبيت العقد.
اختتم فهيم نصائحه بالتركيز على محاصيل التحجيم (مثل البطاطس والبنجر)، مؤكدًا أن الجو الحالي مناسب للتحجيم بشرط استخدام نترات البوتاسيوم والسيتوكينين والبورون في التوقيتات الصحيحة.
وبالنسبة للنباتات الطبية والعطرية كالكمون واليانسون، شدد على ضرورة مكافحة "التريبس" أولاً، ثم البدء ببرنامج تغذية يعتمد على الفسفور العالي والمتوازن لضمان نمو خضري وزهري سليم.
وأكد المركز أن الالتزام بهذه الإجراءات الفنية الدقيقة هو الضمان الوحيد لتفادي الخسائر الإنتاجية الناجمة عن التغيرات المناخية المفاجئة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
