حذر خبراء أمريكيون من مؤسسة Asclepius Snakebite Foundation غير الربحية، المتخصصة في التعامل مع لدغات الثعابين ومعالجتها على مستوى العالم، من رواج تجارة وزيادة الطلب على الثعابين السامة، تأثراً بشعبية فيلم الرسوم المتحركة Zootopia 2، الذي يضم شخصية ثعبان أزرق ودود يدعى غاري دي سنيك.
وقال د. نيكولاس برانديهوف، من المؤسسة والمتخصص في لدغات الثعابين، إنه وبعد نجاح الفيلم، لا سيما في الصين، شهدنا ازدهار تجارة الحيوانات الأليفة الغريبة، حيث بدأ بعض التجار في بيع أفعى الحفر الجزرية الإندونيسية، وهو نوع سام يشبه الأفعى في الفيلم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأسواق الإلكترونية، دون ضوابط سلامة كافية.
وتابع: «حاول بعض البائعين الاستفادة من هذا الاتجاه من خلال تسمية الأفاعي الخاصة بهم بـنفس اسم الثعبان الأزرق الصغير «غاري» في الفيلم، ولكن بينما توصف هذه الثعابين بأنها لطيفة، إلا أنها خطيرة جداً».
وأضاف: «هذا النوع غير مناسب إطلاقاً للمبتدئين، لميله للّدغ وخطورة سمه، الذي يسبب تورماً شديداً وزيادة النزيف. في حين أن اللدغات لا تسبب الوفاة عادة، إلا أنه سجلت عدة وفيات في المناطق التي تعيش فيها، لا سيما مع عدم وجود ترياق مخصص له».
وأشار خبراء ومنظمات حماية الحيوان إلى أن هذا الإقبال سيفاقم الاتجار غير القانوني ويضغط على أعداد الثعابين البرية، وأن الأفلام ووسائل التواصل الاجتماعي تثير اهتماماً غير محسوب بالحيوانات الغريبة، يترتب عليها عواقب خطيرة على الإنسان والحياة البرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
