كتبت منال العيسوى
الإثنين، 12 يناير 2026 03:14 مفي خطوة استباقية لتعزيز جودة الحياة وحماية الصحة العامة، كثفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، جهود الدولة لإنهاء "خطة الاستجابة المتدرجة لإدارة نوبات تلوث الهواء الحادة"، والمعروفة إعلاميا باسم السحابة السوداء، ضمن استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى إرساء نظام رقابي متطور يربط لأول مرة بين إدارة المخلفات، ومكافحة الانبعاثات، والتصدي للتغيرات المناخية، بالتعاون مع البنك الدولي.
خلال هذا التقرير نرصد أبرز محاور خطة إدارة نوبات تلوث الهواء الحادة خلال العام الحالى 2026
1- التخطيط والسياسات العامة
سرعة الإنجاز: التوجيه بإنهاء "خطة الاستجابة المتدرجة" لإدارة نوبات تلوث الهواء الحادة تمهيداً لعرضها على مجلس الوزراء.
تحديد المسؤوليات: وضع توصيف دقيق للأدوار والمسؤوليات لكل الجهات المعنية (أصحاب المصلحة) لضمان فاعلية التنفيذ.
التعاون الدولي: التأكيد على أهمية المشروع الممول من البنك الدولي كأول نموذج عالمي يربط بين إدارة المخلفات، جودة الهواء، وتغير المناخ.
2- الرصد والرقابة الصناعية
الربط الشبكي للمصانع: التوسع في ربط مداخن المنشآت الصناعية والاستثمارية والموانئ بـ "الشبكة القومية لرصد الانبعاثات".
دعم التنافسية: ربط معايير البيئة بتعزيز التصدير، خاصة مع المتطلبات الدولية الجديدة مثل "آلية تعديل حدود الكربون".
تحديد مصادر التلوث: استخدام تقنيات "تنسيب التلوث" لتحديد المصدر بدقة (مصانع، مركبات، إلخ) لدعم اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
3- جودة الهواء والإنذار المبكر
التحسن الملحوظ: انخفاض تراكيزات ذرات الغبار ($PM_{10}$) من 118 في عام 2020 إلى 89 في عام 2025.
تطوير التنبؤ: تحديث نظام الإنذار المبكر ليتنبأ بتركيز الملوثات لعدة أيام قادمة، بدلاً من الاقتصار على العوامل الجوية لـ 48 ساعة فقط.
شبكة الرصد: استدامة وصيانة 121 محطة رصد جودة هواء، مع السعي لربطها بغرف السيطرة في المحافظات.
4. إجراءات تنفيذية وميدانية:
مواجهة المصادر الرئيسية: التركيز على مكافحة (حرق قش الأرز، انبعاثات المركبات، الحرق المكشوف للمخلفات، وانبعاثات الهدم والبناء).
التشجير: حصر المناطق الصناعية لإحاطتها بسياج شجري ضمن مبادرة "100 مليون شجرة".
رفع الكفاءة البشرية: التدريب المستمر للكوادر الوطنية على إدارة شبكات الرصد والتعامل مع حالات الاستجابة السريعة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
