بعد أسابيع قليلة من ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية (RAM) نتيجة الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي – وهو وضع لن يستقر سريعاً – بدأت الأزمة الحقيقية للمستهلكين تتضح، إذ ارتفعت أسعار بعض الأجهزة بالفعل، والمزيد في الطريق. من الطبيعي أن تتأثر أجهزة الألعاب المنزلية بهذه الأزمة، ما يجعل الجيل الحالي أكثر غرابة، إذ يُسجّل التاريخ لأول مرة ارتفاع أسعار الأجهزة بعد إطلاقها بدلاً من انخفاضها كما جرت العادة. ومع ذلك، يبدو أن جهاز Nintendo Switch 2 قد ينجو مؤقتاً من هذه العاصفة غير المسبوقة. في مقابلة مع صحيفة Kyoto Shimbun، أوضح رئيس نينتندو شونتارو فوروكاوا أن مكوّنات الجهاز تُشترى وفق خطة متوسطة وطويلة الأمد، وبالتالي فإن الأسعار الحالية للذاكرة لا تؤثر مباشرة على الأداء المالي للشركة، مؤكداً أن سعر Switch 2 سيبقى مستقراً في المستقبل القريب. لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة “مراقبة الوضع عن كثب”، رافضاً التعليق على أي سيناريوهات افتراضية تخص احتمال رفع السعر. ورغم أن ارتفاع أسعار الذاكرة يجعل إطلاق أي جهاز جديد مهمة صعبة، فإن Nintendo قد تكون تخطّط لنسخة Switch 2 Lite أرخص سعراً. فوروكاوا أشار إلى رغبة الشركة في جعل الجهاز متاحاً لمن يقتنون أول منصة ألعاب عند بلوغهم سناً معينة. نسخة “لايت” ستكون جذابة لجمهور أصغر سناً، لكن يبقى السؤال: هل يمكن أن تكون فعلاً ميسورة التكلفة في ظل الظروف الحالية؟ ومع استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي بلا تباطؤ، يبدو أن شراء Switch 2 في الوقت القريب هو الخيار الأكثر أماناً للراغبين في اقتناء الجهاز. أما في المستقبل، فقد تجد نينتندو نفسها أمام قرار صعب: إما التضحية بهوامش أرباحها للحفاظ على السعر، أو السير على خطى سوني ومايكروسوفت برفع سعر الجهاز بعد إطلاقه. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.