أكد أطباء على أهمية التشخيص المبكر لأمراض الغدة الدرقية؛ إذ يساعد على تجنب المضاعفات الخطيرة مثل العقم وأمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي. وأوضح أطباء بكلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا أن أمراض الغدة الدرقية غالباً ما تبقى دون تشخيص لفترات طويلة بسبب طبيعة الأعراض الخفية وغير المحددة مثل: الإرهاق، والتغيرات غير المبررة في الوزن، وتساقط الشعر، وتقلبات المزاج، مما يدفع العديد من الأشخاص إلى التعايش معها لسنوات دون إدراك إصابتهم بمشكلة في الغدة الدرقية. وينبغي للأشخاص البالغين، لاسيما من تجاوزوا سن 35 عاماً أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الغدة الدرقية، إدراج فحوصات وظائف الغدة الدرقية ضمن الفحوصات الصحية السنوية. وتعد فحوصات الدم البسيطة وسيلة فعالة لقياس مستويات الهرمونات، وتمكين الأطباء من رصد أي خلل محتمل قبل تطوره. ويمكن الوقاية من أمراض الغدة الدرقية من خلال اتخاذ التدابير التالية: الحفاظ على توازن مناسب في تناول اليود، وإدارة مستويات التوتر والضغط النفسي، واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على النشاط البدني، وتجنب الإفراط في استخدام المكملات الغذائية أو تناولها دون إشراف طبي. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App