جلسات الشتاء الجميلة تحلو في الهواء الطلق، لاسيما حينما تكون على رمال شاطئ جميرا، وتطل على هذا الرمز الساحر، برج العرب، الذي يجتذب عدسات المصورين من حول العالم، وكذلك أهل المدينة وضيوفها، الذين يستهويهم المعلم الأيقوني، والشراع العملاق الذي تحرسه النوارس، ويختصر فصلاً من حكاية دبي، التي تبحر دوماً نحو الإنجازات، وتجعل بوصلتها إسعاد البشر، ونشر الإيجابية، وعدم الاعتراف بكلمة المستحيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
