على هامش فعاليات قمة المليار متابع، التقت كاميرا «الخليج» بعدد من صُنّاع المحتوى وطرحت عليهم سؤالاً افتراضياً أثار تفاعلاً واسعاً: ماذا سيفعل صُنّاع المحتوى لو اختفى الإنترنت؟ وتنوّعت الإجابات بين الجدية والطرافة، حيث رأى بعض المشاركين أن اختفاء الإنترنت قد يعيد الحياة إلى طبيعتها، ويُسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية ولم شمل العائلات بعد سنوات من الانشغال بالعالم الرقمي. في المقابل، عبّر آخرون بروحٍ مرحة عن مخاوفهم من التأثير الاقتصادي، مشيرين إلى أن بعض صُنّاع المحتوى قد يواجهون الإفلاس في حال غياب المنصات الرقمية. كما أشار عدد من المشاركين إلى احتمال عودتهم للعمل في مجالات تخصصاتهم الجامعية، مؤكدين أن الإنترنت أصبح جزءاً أساسياً من مسارهم المهني. فيما اتفق آخرون على أن المرحلة الأولى ستكون مرهقة وصعبة، قبل التأقلم مع واقع جديد خالٍ من الاتصال الرقمي. ويعكس هذا الطرح حجم التأثير الذي أحدثه الإنترنت في حياة الأفراد والاقتصاد الإبداعي، والدور المحوري الذي تلعبه المنصات الرقمية في صناعة المحتوى اليوم.