دبي: بنيامين زرزور رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً مكانتها المتميزة في قطاع الطيران العالمي، بعد أن حصدت ثلاث من ناقلاتها الجوية البارزة مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للسلامة. فقد تبوأت كل من شركة الاتحاد للطيران وطيران الإمارات وفلاي دبي مراكز متقدمة ضمن أكثر شركات الطيران أماناً في العالم لعام 2026، وفق التصنيف الذي أجرته «إيرلاين ريتنغز». ولا يبرز هذا الإنجاز جودة قطاع الطيران وسلامته في الإمارات فحسب، بل يعزز أيضاً جاذبية الدولة كوجهة سياحية للمسافرين الذين يضعون السلامة في مقدمة أولوياتهم. وتصدرت الاتحاد للطيران القائمة في تصنيفات السلامة، في لحظة تاريخية أصبحت فيها أول ناقلة خليجية تحقق هذا الإنجاز، فيما حافظت طيران الإمارات على موقعها ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، وحلّت فلاي دبي في مرتبة متقدمة بين شركات الطيران منخفضة التكلفة على مستوى العالم. ويعكس هذا التقدير التزام الإمارات بالتكنولوجيا المتطورة، وإجراءات السلامة الصارمة، ونهج يضع المسافر في المقام الأول، وهي عوامل تلعب دوراً محورياً في تعزيز قطاع السياحة في الدولة. أحدث التقنيات صُنّفت الاتحاد للطيران، الناقلة الوطنية لدولة الإمارات، كأكثر شركة طيران أماناً في العالم. ويأتي هذا الإنجاز نتيجة مباشرة لتركيز الشركة على اعتماد أحدث تقنيات الطيران وبروتوكولات السلامة. كما نال أسطولها، الذي يضم طائرات حديثة موفرة للوقود، تقديرات عالية من حيث السلامة التشغيلية. وبالنسبة للسياح، يوفر هذا التصنيف المتقدم طمأنينة كبيرة، ولا سيما للمسافرين لمسافات طويلة. ومع بحث السياح الدوليين عن وجهات تتمتع بمعايير سلامة مرتفعة، فإن معرفتهم بأن رحلاتهم تُدار من قبل واحدة من أكثر شركات الطيران أماناً في العالم تعزز الثقة وراحة البال. كما يرسّخ هذا التصنيف صورة الإمارات كدولة تضع التميز السياحي في صدارة أولوياتها، حيث تُعد السلامة عنصراً أساسياً لضمان تجربة سلسة للزوار. قوتان أساسيتان تواصل طيران الإمارات تألقها كواحدة من أكثر شركات الطيران أماناً في العالم، محافظة على مكانها ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، بفضل التزامها بالفخامة والراحة والسلامة، ما يجعلها خياراً مفضلاً لدى المسافرين الدوليين. وتُعرف طيران الإمارات منذ سنوات بخدماتها المتميزة، ويؤكد هذا التصنيف مجدداً دورها كقائد عالمي في صناعة الطيران. من جانبها، حققت فلاي دبي، شركة الطيران الاقتصادي، تصنيفاً متقدماً أيضاً على صعيد السلامة. وتكتسب مكانة فلاي دبي بين أكثر شركات الطيران أماناً، أهمية خاصة لقطاع السياحة في الدولة، إذ توفر خيارات سفر ميسورة التكلفة من دون المساس بمعايير السلامة. وهذا يجعل دولة الإمارات في متناول شريحة أوسع من السياح، من المسافرين ذوي الميزانيات المحدودة إلى الباحثين عن تجربة فاخرة. ومع خدمات فلاي دبي الآمنة والموثوقة، يصبح بإمكان المزيد من السياح الدوليين استكشاف الإمارات ومعالمها. ومع بقاء السفر الجوي الوسيلة الأساسية للزوار الدوليين، تسهم هذه التصنيفات في تعزيز الثقة بقدرة الدولة على توفير تجربة سفر آمنة وممتعة. لطالما كانت دولة الإمارات وجهة مفضلة للسياح الباحثين عن مزيج من الفخامة والحداثة والتجارب الثقافية. وقد لعبت جهود الحكومة في تحسين الربط الجوي دوراً محورياً في دعم السياحة. ومن شأن هذه الاعترافات الجديدة بمعايير السلامة أن تزيد من جاذبية الدولة، لا سيما مع تزايد اهتمام المسافرين العالميين بعامل السلامة عند اتخاذ قرارات السفر. كما تعزز مطارات الإمارات العالمية وبنيتها التحتية السلسة للتنقل التجربة السياحية الشاملة، ما يجعلها مركزاً دولياً للزوار. مستقبل مشرق مع التطلع إلى المستقبل، يبدو أن قطاع السياحة في الإمارات مقبل على مزيد من النمو في عام 2026، مع استمرار السلامة كعامل أساسي في رسم ملامح السفر إلى المنطقة. ومع اكتشاف المزيد من السياح الدوليين لسحر الإمارات وكرم ضيافتها، فإن الاعتراف العالمي بسلامة شركات طيرانها سيشجع بلا شك عدداً أكبر من الزوار على اختيارها وجهة لهم. ومن خلال التركيز على سلامة الطيران والتميز السياحي، تواصل الإمارات ترسيخ موقعها كقائد عالمي في مجال السياحة. وسواء كانت الزيارة بغرض الاستجمام أو العمل أو استكشاف التراث الثقافي الغني للدولة، يمكن للسياح أن يثقوا بأن الإمارات توفر تجربة سفر آمنة ومريحة وممتعة.