بعد موسم استثنائي في 2025، يقف عثمان ديمبيلي في ذروة مسيرته مستعداً لقيادة فرنسا نحو مجد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا والمكسيك. يرى اللاعب الذي توّج بجائزة أفضل لاعب في العالم وحقق نجاحات باهرة مع باريس سان جيرمان، أن الطريق إلى القمة ليس عبر الأسماء الكبيرة وحدها، بل عبر الفريق الموحد والمنظم، تماماً كما فعل مع باريس سان جيرمان هذا الموسم. ديمبيلي: المهمة واضحة في الولايات المتحدة قال ديمبلي:«نعرف ما الذي يتطلبه الفوز بالبطولة، وسنفعل كل شيء لإعادة الكأس إلى فرنسا.. لدينا مهمة في الولايات المتحدة، ونتحدث عن هذا المونديال منذ فترة طويلة، وسنكون جاهزين للحدث وسنفوز بالكأس». ويضيف أن فريق فرنسا الجديد تحت قيادة ديدييه ديشامب يجمع بين الحيوية الشبابية والخبرة المتوازنة، مع دور قيادي له إلى جانب كيليان مبابي، بحسب حديثه لشبكة CNN Sports. جيل جديد يرفع راية فرنسا شهد منتخب فرنسا رحيل عدد من النجوم القدامى مثل، هوجو لوريس، ورافاييل فاران، وأنطوان غريزمان، وأوليفييه جيرو. لكن فريق 2026 أكثر شباباً وحيوية، مع لاعبين موهوبين تأقلموا سريعاً مع فلسفة اللعب الجماعي، بحسب ديمبلي. وأضاف: «المنتخب الفرنسي دائماً سيكون حاضراً بقوة في هذه البطولات، فلا بد أن يحسب لنا الجميع ألف الحساب». مواجهة عاطفية في الافتتاح أولى مباريات فرنسا ستكون ضد السنغال في 16 يونيو بملعب ميتلايف، وهي مواجهة خاصة لديمبيلي الذي له جذور موريتانية-سنغالية من والدته، ومالية من والده. ابتسم ديمبيلي وهو يقول: «تلقيت رسائل كثيرة بعد القرعة.. بعضهم قال لي مازحا: سجّل هدفاً في مرماك..ستكون مباراة جميلة جداً». ويعترف ديمبيلي بأن مشوار البطولة لن يكون سهلاً، خاصة مع مواجهة النرويج في دور المجموعات، بقيادة إيرلينغ هالاند وهو لاعب صاحب مهارات استثنائية، بحسب وصفه. 2025..عام التوهج الفردي والجماعي على صعيد الأندية، كان 2025 عاماً استثنائياً لديمبيلي مع باريس سان جيرمان، حيث توّج هدافاً للدوري الفرنسي، ساهم في تحقيق ثنائية محلية، وسجل 8 أهداف وصنع 6 في دوري أبطال أوروبا. كما قاد الفريق للفوز بأول لقب أوروبي في تاريخه بفوز 5-0 على إنتر ميلان. كل هذا منح ديمبيلي الجوائز الكبرى: الكرة الذهبية، جائزة FIFA الأفضل، وGlobe Soccer Award. من برشلونة إلى باريس..إعادة بناء المسيرة بعد فترة صعبة في برشلونة مملوءة بالإصابات والضغط النفسي، وجد ديمبيلي نفسه من جديد في باريس سان جيرمان، تحت إشراف لويس إنريكي، الذي ركز على قوة الفريق لا الأسماء الفردية. أكد ديمبيلي: «أستمتع كثيراً باللعب في فريق جماعي قوي.. الجميع مهم سواء كان شاباً أو صاحب خبرة.. لا يوجد نجم..بل نلعب جميعاً كفريق واحد». الفلسفة الجماعية تؤتي ثمارها النتائج كانت مذهلة في باريس سان جيرمان، حيث حصد ستة ألقاب في 2025، بداية بمسابقات محلية وانتهاء بلقب دوري أبطال أوروبا. اختتم ديمبيلي تصريحاته برسالة واضحة: «فلسفة باريس سان جيرمان لن تتغير..نريد أن نظل فريقاً متحداً هذا الموسم، وقبل كل شيء فريقاً متماسكاً».