عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

الفائزون: «زايد للاستدامة» تُحدث تغييراً حقيقياً عبر العلم والابتكار

كرمت جائزة زايد للاستدامة مجموعة من الشركات والمدارس تقديراً لإسهاماتها في خدمة مجتمعاتهم، والوصول لآلاف المستفيدين، مما كان له الأثر الإيجابي في تحسين مستوى الحياة. وتسهم الجائزة في تعزيز الاستدامة عبر قطاعات حيوية تشمل الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي، إضافة إلى تمكين طلبة المدارس الثانوية حول العالم من قيادة مشاريع مستدامة ذات أثر حقيقي.
وعن فئة الصحة فازت شركة جايد من ، حيث طوّرت منصة تعليمية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأساليب التعلم التفاعلي، تختص بالكشف المبكر عن اضطرابات النمو لدى الأطفال.
وتمكّنت هذه المنصة من الوصول إلى أكثر من 180 ألف مستفيد في 179 دولة، مع اعتمادها في أكثر من 450 مدرسة، ما أسهم في تقليص فترات انتظار التشخيص، وتحسين جودة التعلّم، والتفاعل داخل البيئات التعليمية.
وأكد مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي، رونالدو ليما كوهين ريبيرو، أن هذا التكريم يشكّل محطة مهمة في مسيرة جايد.

فئة الغذاء


عن فئة الغذاء، فازت شركة إن آند إي إنوفيشنس - سنغافورة التي تقدم حلولاً مبتكرة لمعالجة هدر الطعام، من خلال إعادة تدوير المخلفات الزراعية والغذائية وتحويلها إلى مواد تغليف، وطلاءات غذائية قابلة للتحلل وذات خصائص مضادة للبكتيريا.
واستفاد من حلول الشركة أكثر من 80 ألف شخص، مع بيع ما يزيد على 400 ألف عبوة مستدامة، وإعادة تدوير نحو طنين من مخلفات الطعام.
وقالت المؤسسة والمديرة العامة للشركة، ديدي غان، إن هذا الفوز يمثّل رسالة دعم لكل من يسعى نحو إحداث تغيير حقيقي عبر العلم والابتكار.

فئة


فازت بيس فاونديشن من سويسرا، في فئة الطاقة، حيث اعتمدت نموذج «التبريد كخدمة»، الذي يقدم حلول تبريد عالية الكفاءة ومنخفضة الانبعاثات دون الحاجة إلى استثمارات أولية، وذلك عبر نظام دفع يعتمد على الاستخدام الفعلي.وأكد المدير التنفيذي للمؤسسة، دانيال ماغايون، أن الجائزة تعكس أهمية الحلول التي تجمع بين الجدوى الاقتصادية والأثر البيئي.

فئة المياه


فازت عن هذه الفئة شركة ستاتوس 4 من البرازيل، حيث طورت حلولاً تقنية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك باستخدام حساسات صوتية، وحساسات ضغط تساعد شركات المياه على اكتشاف التسربات ومعالجتها في الوقت الفعلي عبر منصة رقمية مرنة.
وأسهمت هذه الحلول في دعم أكثر من 4 ملايين شخص، وتوفير نحو 5.56 مليار لتر من المياه يومياً، مع مراقبة آلاف الكيلومترات من شبكات المياه، وتحديد عشرات الآلاف من نقاط التسرب المحتملة، ما أدى إلى خفض هدر المياه بنسبة وصلت إلى 70%.
وقالت الرئيسة التنفيذية والشريكة المؤسسة، مارِيليا لارا، «إن هذا التكريم يعكس سنوات من العمل المتواصل لحماية مورد أساسي للحياة».

العمل المناخي


فازت شركة بِلد أب نيبال – نيبال عن فئة العمل المناخي، حيث تسعى لإحداث تحول في قطاع البناء، من خلال تصنيع قرميد بيئي منخفض الانبعاثات ومقاوم للزلازل، يعتمد على الضغط والتشابك بدلاً من الحرق بالفحم، ما يوفّر مساكن آمنة وميسورة التكلفة.
وأسهمت هذه المبادرة في استفادة أكثر من 58 ألف شخص، وتجنّب انبعاث أكثر من 122 طناً من ثاني أكسيد الكربون.وأكد الشريك المؤسس، بيورن سودربيرغ، أن الجائزة تمثّل دفعة قوية نحو توسيع نطاق الحل، وبناء مجتمعات أكثر أماناً وقدرة على الصمود في وجه التغير المناخي.

المدارس الثانوية


عن فئة المدارس الثانوية العالمية فازت مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتف – كندا عن منطقة الأمريكتين، حيث أطلقت مشروعاً لإنشاء مزرعة مائية حديثة تعتمد على تقنيات الزراعة دون تربة، تجمع بين المعارف التقليدية للسكان الأصليين وعلوم الاستدامة.
وعن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، فازت مدرسة كيانجا الثانوية – أوغندا، التي نفّذت نظاماً زراعياً دائرياً خالياً من الهدر، يدمج تربية البط مع استزراع أسماك السلور، بهدف تحسين الوصول إلى البروتين الغذائي، وتدريب الطلبة على الزراعة المستدامة.

الشرق الأوسط


عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فازت مدرسة الرجاء للمعاقين سمعياً – الأردن، وقد نفّذت المدرسة مشروعاً تطبيقياً يدمج جمع مياه الأمطار، والزراعة الذكية، وإعادة التدوير، إلى جانب أدوات تعليمية بلغة الإشارة. وأكدت إدارة المدرسة أن هذا المشروع يبعث برسالة مضمونها أن الإعاقة لا تشكّل عقبة أمام الابتكار والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل مستدام.
وعن أوروبا وآسيا الوسطى فازت مدرسة بودروم الأناضول الثانوية – تركيا، حيث طوّر الطلبة نظاماً يعمل بالطاقة الشمسية للإنذار المبكر من حرائق الغابات، يعتمد على طائرات مسيّرة مزوّدة بحساسات حرارية وكبسولات إخماد صديقة للبيئة.
وعن منطقة جنوب آسيا، فاز مركز فافو أتول التعليمي – المالديف، حيث قدم مشروعاً يهدف إلى تحويل المدرسة إلى مركز متكامل للاستدامة، من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وحصاد مياه الأمطار، والزراعة المائية، وإدارة النفايات، مع أنظمة متابعة ذكية. أما عن شرق آسيا والمحيط الهادئ، ففازت مدرسة روامرودي الدولية – تايلاند، وقد نفّذ الطلبة مشروعاً لمعالجة الأثر البيئي لزراعة الأرز، من خلال أسلوب الري المتناوب، واستخدام حساسات منخفضة الكلفة ونظم تحديد المواقع، ما يساعد المزارعين على خفض انبعاثات الميثان، وترشيد استهلاك المياه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا