كشف محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبدالوهاب، تفاصيل موسعة خاصة بأزمتها الصحية الأخيرة، موضحًا كواليس الدعم الذي تلقتْه خلال الأيام الماضية، ومفسرًا الملابسات الحقيقية لنقلها بسيارة إسعاف، في رواية جاءت للرد على ما وصفه بحالة تضليل إعلامي واسعة رافقت الأزمة. تفاصيل الواقعة وحقيقة الاستعانة بسيارة إسعاف لنقل الفنانة أوضح شقيق الفنانة القصة الكاملة لظهور سيارة الإسعاف أمام منزل صديقة شيرين، مبيناً أن الفنانة زينة زارت شقيقته في يوم شعرت فيه الأخيرة بتعب شديد، فاقترحت زينة التوجه فوراً إلى مستشفى القوات الجوية القريب. واستطرد في سرد الواقعة موضحاً أن الأطباء طلبوا إجراء "منظار" لشيرين، مما استدعى خضوعها للتخدير، وبسبب تأثير "البنج" وعدم قدرتها على استقلال سيارتها الخاصة، جرى نقلها بسيارة إسعاف إلى منزلها كإجراء طبي روتيني، نافياً وجود أي تدهور خطير أو أسباب غامضة وراء هذا التصرف. قائمة الداعمين الحقيقيين واتهامات بتجنيد مصادر من داخل المستشفيات حدد محمد عبد الوهاب أسماء الشخصيات التي وقفت بصدق بجانب شقيقته، مشيراً إلى أن الفنان أحمد سعد والفنانة زينة هما فقط من قدما الدعم الحقيقي، بالإضافة إلى التواجد اليومي للفنان محمود الليثي. وأشار إلى أن تسريب أخبار المستشفى جاء نتيجة قيام بعض الصحفيين بتجنيد أفراد من أطقم التمريض لإبلاغهم بتحركات المشاهير مقابل مبالغ مالية، وهو ما أدى إلى صياغة روايات من وحي الخيال، مؤكداً أن الداعمين الحاليين هم "عشرة عمر" وأصدقاء قدامى من قبل مرحلة الشهرة، ولا يملكون أي مصلحة شخصية في مساندتها. تكرار سيناريو التشويه والتحذير من الحملات الممولة ضد المخلصين استعاد شقيق شيرين ذكرى أزمة عام 2022، موضحاً أن العائلة تعرضت حينها لحملة تشويه شرسة واتهامات بالنهب عند محاولتهم التدخل لعلاجها، مما أدى في النهاية إلى إفساد المسار العلاجي. وحذر من تكرار ذات النهج مع الشخصيات التي تدعمها الآن، حيث رصد وجود حملات ممولة وممنهجة على منصات التواصل الاجتماعي تهدف لتشويه صورة أحمد سعد وزينة ونبش تاريخهما لإبعادهم عن شيرين، مشدداً على أن أي حديث خارج هذا السياق هو مجرد "هراء" لا أساس له من الصحة. مساعي النقابة والجهات الرسمية لتوفير الحماية الطبية للفنانة أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن تحركات مكثفة لدعم المطربة بالتنسيق مع مجموعة من الأصدقاء المقربين، وبمتابعة مباشرة من الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي. وتزامنت هذه التصريحات مع كشف مصادر مقربة عن إصابة شيرين بنزلة برد شديدة أثارت مخاوف من تطورها إلى التهاب رئوي، مما دفعها للموافقة على البقاء في منزل صديقة لها لتلقي العلاج اللازم بعيداً عن الضوضاء، وسط مطالبات من مبدعين مثل الشاعر تامر حسين بضرورة وضعها تحت رعاية طبية رسمية لفترة كافية تضمن تعافيها التام. تحدي رواية عمرو أديب في سياق متصل كان الإعلامي المصري عمرو أديب قد أكد أن جميع الأخبار المتداولة عن شيرين عبدالوهاب في وسائل الإعلام والصحافة "غير دقيقة ولا حقيقية" بنسبة 100 بالمئة، وهو ما يتنافى مع رواية المصدر المقرب من شيرين وهو شقيقها. وجاءت تصريحات محمد عبدالوهاب كرد حاسم على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية، إذ هاجم أديب المواقع الإخبارية مؤكداً أنها تنقل الأنباء دون وعي أو تحر، فيما كشفت مصادر طبية داخل المستشفى الجوي بالقاهرة، عن تواجد الفنانة شيرين عبدالوهاب برفقة الفنانة زينة، قبل خروجهما بسيارة إسعاف، وهو ما حاول عمرو أديب نفيه قبل ساعات. الجدير بالذكر أن أزمة شيرين الصحية شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، فيما تضاربت الأنباء حول حقيقتها، ولا يزال الجمهور في انتظار الفنانة الشهيرة للخروج من أزمتها والعودة للتألق مرة أخرى. شاهدي أيضاً: عمرو أديب يشعل التكهنات حول أزمة شيرين عبدالوهاب: "كل المعلومات خاطئة" شاهدي أيضاً: أشرف زكي يكشف مكان اختفاء شيرين عبدالوهاب والخطوات القادمة لمساعدتها شاهدي أيضاً: ابنة شيرين عبد الوهاب في أحدث ظهور لها بعد أزمة والدتها