نجح باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية في التوصل إلى اختبار دم قادر على كشف سرطان البروستاتا وتحديد مدى شراسته بدقة عالية، ما يغني المرضى عن إجراءات الخزعة المؤلمة.ويعتمد الابتكار الطبي الجديد على رصد بقايا الخلايا التي تفرزها الأورام في الدم، والمعروفة باسم «مؤشرات مثيلة الحمض النووي»، وهي تقنية تسمح للأطباء بتقييم خطورة الحالة وتحديد الحاجة الفعلية للعلاج في آن واحد، متجاوزةً بذلك عيوب اختبار (باسا) التقليدي الذي غالباً ما يفتقر للدقة والموثوقية.ويأتي هذا التحرك العلمي لمواجهة الانتشار المتزايد لسرطان البروستاتا، الذي يُصنف ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال عالمياً، مع توقعات بارتفاع معدلات الإصابة به بشكل ملحوظ بحلول عام 2040.ومن المنتظر أن يشكل الاختبار الجديد نقلة نوعية في برامج الكشف المبكر، حيث سيوفر نتائج دقيقة حول طبيعة الورم وإمكانات علاجه من خلال تحليل بسيط للدم، مما يقلل من الأعباء الصحية والوفيات المرتبطة بهذا المرض.