تنمو فاكهة الآساي الاستوائية في غابات أمريكا الجنوبية، وتشبه العنب من حيث الشكل والحجم، وتتميز بلونها الارجواني الداكن، ويوصف طعمها بأنه مزيج بين الشوكولاتة والتوت.وتشتهر بفوائدها الصحية المتعددة، كونها غنية بفيتامين (A،E) مضادات الأكسدة، والأحماض الأمينية، والألياف الغذائية، والأحماض الدهنية النباتية، كحمض الأولييك، وحمض الكتان، والحمض النخيلي، إضافة إلى دورها في محاربة تأثير الجذور الحرة الناتجة عن التوتر أو التلوث البيئي على خلايا الجسم.وتحتوي فاكهة الآساي على مضادات الأكسدة والألياف الغذائية ونسبة جيدة من الدهون، ما يقلل الكولسترول الضار، ويفيد في الحفاظ على صحة القلب والشرايين، وخفض معدل الإصابة بالذبحات الصدرية والجلطات.وتسهم فاكهة الآساي، في حال ضمها لنظام غذائي صحي ومتوازن، في تقوية صحة المفاصل والعظام، والمحافظة على الجلد ونضارة البشرة، ونمو الشعر حيث يصبح مظهره أكثر كثافة ومرونة ويكون أقل عرضة للتكسر، وتقوية فروة الرأس عن طريق تحفيز تدفق الدم في الأوعية الدقيقة وتجديد الخلايا، كونها تحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية الضرورية والبروتينات والزنك وأحماض أوميغا الدهنية ومركب فيتامين (B).وتشتهر فاكهة الآساي أيضاً بأنها غنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب النباتية القوية والمهمة للصحة، ومن بينها (أنثوسيانين) الذي يعمل على تحسين الذاكرة وتدفق الدم للدماغ والوقاية من الأمراض التي تؤثر في صحة الدماغ، مثل: داء باركنسون، والزهايمر.ولكن، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول فاكهة الآساي، حيث إنها تتسبب في رد فعل تحسسي عند الأشخاص الذين يعانون حساسية من بعض أنواع التوت والثمار العنبية، أو من حساسية حبوب اللقاح.