تعهدت شركة مايكروسوفت للتكنولوجيا بإعادة تجديد كميات من المياه تفوق ما تستهلكه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وذلك ضمن مبادرة بيئية واقتصادية جديدة تحمل اسم «المجتمع أولاً». وتهدف هذه الخطوة إلى تبديد المخاوف بشأن استنزاف الموارد المحلية، حيث التزمت الشركة بخفض كثافة استهلاك المياه بنسبة 40% بحلول عام 2030، والاعتماد على أنظمة تبريد مغلقة توفر المياه الصالحة للشرب، مع تمويل مشاريع ضخمة لإصلاح تسريبات الشبكات البلدية وإعادة تأهيل الأراضي الرطبة لتعويض الفاقد المائي في المجتمعات التي تعمل بها. وأعلنت الشركة أنها ستتحمل الكلفة الكاملة لاستهلاكها من الطاقة، بما في ذلك تمويل تحديث شبكات الكهرباء وبناء محطات فرعية جديدة، لضمان عدم تحميل الأسر والمستهلكين المنزليين أي أعباء إضافية أو رفع فواتيرهم نتيجة توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وبالتوازي مع هذه الالتزامات البيئية، أكدت «مايكروسوفت» أن استثماراتها ستوفر آلاف الوظائف وتدعم الميزانيات المحلية عبر دفع كامل الضرائب العقارية وتطوير برامج التدريب المهني، مشددة على أن نجاح تكنولوجيا المستقبل مرهون بتحقيق نمو مستدام يخدم المجتمعات المحلية ولا يرهق مواردها الطبيعية.