تم النشر في: 14 يناير 2026, 3:48 مساءً قال نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، إن استمرار الحرب القائمة في السودان وتداعياتها تُشكّل تهديدًا على الاستقرار في المنطقة. وأضاف الخريجي، خلال مشاركته بالاجتماع التشاوري بشأن تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، أن خطوة إعلان تحالف تأسيس المتضمنة تشكيل حكومة موازية للحكومة السودانية أمر مرفوض بشكل كامل. وتابع، أن إعلان كيانات موازية خارج إطار المؤسسات الشرعية أمر يثير القلق ويعطل الجهود المبذولة عبر المسار السياسي للوصول إلى حل للأزمة، مشددا على أن منع التدخلات الخارجية ووقف الدعم الخارجي عبر السلاح غير الشرعي والمقاتلين الأجانب، أمر ملح وضروري لتحقيق وقف إطلاق النار وتسهيل العمليات الإنسانية. وأردف، أن المملكة حريصة على عودة الحوار السياسي في ضوء إعلان جدة "الالتزام بحماية المدنيين في السودان" الموقع عليه بتاريخ 11 مايو 2023م، واتفاقية وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية الموقع عليها بتاريخ 20 مايو 2023م، بين طرفي النزاع في السودان، و ترحب بخطوة الحكومة السودانية بفتح معبر "أدري" الحدودي. وواصل، أن المملكة لا تزال تواصل بذل الجهود والمساعي لتقريب وجهات النظر والوصول إلى وقف إطلاق النار بما ينهي الأزمة الإنسانية المتفاقمة ويرفع المعاناة عن الشعب السوداني الشقيق، لافتا إلى أن الحل للأزمة في السودان هو حل سياسي سوداني-سوداني يقوم على احترام سيادة ووحدة السودان وعلى دعم مؤسسات الدولة السودانية، وجدد تأكيد المملكة على أولوياتها القصوى فيما يخص السودان، التي تتمثل في ضمان استقراره ووقف إطلاق النار والحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار، والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومقدراته.