دبي: «الخليج»أطلقت «جي أم جي»، الشركة العالمية الهادفة إلى تعزيز أساليب حياة صحية عبر تصنيع وبيع وتوزيع علامات عالمية ومحلية، برنامج «سندي» الوطني لتنمية المواهب، بهدف دعم جهود التوطين في دولة الإمارات، من خلال توفير مسارات مهنية منظمة ورائدة، تهيّئ الكوادر الإماراتية لفرص عمل مستقبلية واعدة داخل منظومة أعمال الشركة. ويأتي إطلاق البرنامج تأكيداً لالتزام الشركة بالاستثمار في المواهب المحلية، وتعزيز مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة.ويُعد البرنامج جزءاً محورياً من استراتيجية المجموعة لبناء قاعدة وطنية قوية من الكفاءات، عبر رحلة تطوير مبتكرة مكوّنة من أربع مراحل.ويعزز البرنامج مهارات الموظفين الإماراتيين في الشركة، والذي يضم حالياً أكثر من 200 إماراتي، ما يعكس تركيز الشركة على التطوير المهني واستبقاء المواهب، وتعزيز فرص التنقل الداخلي بما يدعم النمو المستدام.وقال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «جي أم جي»: «يمثل البرنامج استثماراً استراتيجياً في إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية القادرة على صياغة مستقبل اقتصاد الإمارات. ويعزز البرنامج دورنا في دعم رؤية «نحن الإمارات 2031»، من خلال تطوير القدرات الوطنية».وقالت رزان عقروق، رئيسة تمكين الأفراد والاستدامة لدى المجموعة: «تم تصميم البرنامج ليكون رحلة تنموية شاملة تتمحور حول الأفراد أولاً، فهو يدعم تطلعات موظفينا ونموهم ورفاهيتهم. نؤمن بأن تطوير المواهب ليس مجرد تدريب؛ بل هو تجربة إنسانية تمنح الأفراد شعوراً بالتقدير والدعم والتمكين. ولا يقتصر البرنامج على تنمية المهارات التقنية؛ بل يعزز الثقة وروح العمل الجماعي والشعور بالهدف، ما يضمن أثراً إيجابياً داخل الشركة وفي المجتمع».ويقدّم البرنامج مساراً تدريجياً يبدأ من الوظائف المبتدئة وصولاً إلى المناصب القيادية، وفق نموذج التعلم 70-20-10 الذي يجمع بين التدريب العملي، وورش العمل التوجيهية، والتعلم التفاعلي بين الزملاء.