تتصدر مؤخراً صيحة جديدة في عالم الرشاقة تُعرف باسم «تحدي الدهون»، وهي استراتيجية تعتمد على الذكاء البيولوجي للجسم بدلاً من الحرمان التقليدي.تعتمد هذه الطريقة على دمج ثلاثة أطعمـة أساسية في النظام الغذائي اليومي لتحفيز عملية الأيض وحرق الدهون المتراكمة بشكل تلقائي. فكرة «تحدي الدهون».. كيف يعمل؟يعتمد هذا التحدي على إضافة عناصر غذائية محددة تعمل كمحفزات طبيعية للهرمونات المسؤولة عن الشبع وحرق الطاقة.وتشير التقارير الإخبارية والطبية إلى أن التركيز على نوعية الطعام يقلل من الرغبة الشديدة في تناول السكريات، ما يسهل السيطرة على الوزن.وتعتبر هذه المنهجية حلاً مثالياً لمن يعانون صعوبة الالتزام بالحميات القاسية التي تعتمد فقط على تقليل السعرات الحرارية، بحسب المعهد الوطني الأمريكي للصحة. الأطعمة الثلاثة ودورها الحيوي في حرق الدهونأولاً: البيض المسلوقيُصنف البيض كواحد من أفضل مصادر البروتين الكامل الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية لبناء العضلات.يعمل تناول البيض في وجبة الإفطار على تقليل مستويات هرمون الجريلين «هرمون الجوع» لفترة تصل إلى 24 ساعة.كما يحتوي البيض على مادة «الكولين» التي تلعب دوراً محورياً في تفتيت الدهون المخزنة في الكبد وفي منطقة البطن.ثانياً: ثمار الأفوكادويتميز الأفوكادو باحتوائه على دهون أحادية غير مشبعة تساعد في خفض الكوليسترول الضار ورفع معدلات الحرق.وتسهم الألياف الموجودة بكثرة في الأفوكادو في تحسين عملية الهضم ومنع ارتفاع سكر الدم المفاجئ بعد الوجبات.وأثبتت التجارب أن إضافة نصف ثمرة أفوكادو للوجبة تزيد من الشعور بالرضا والامتلاء لساعات طويلة.ثالثاً: الفلفل الحاريحتوي الفلفل الحار على مركب «الكابسيسين» الذي يعمل كمحرك حراري طبيعي يرفع من درجة حرارة الجسم الداخلية.وتؤدي هذه العملية الحرارية إلى إجبار الجسم على استهلاك سعرات حرارية إضافية لتحقيق التوازن الحراري حتى في وقت الراحة.ويساعد الفلفل الحار أيضاً في أكسدة الدهون ومنع تكوين خلايا دهنية جديدة في الأنسجة.