بحث أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي ش.م.ع «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، والمستشار الخاص لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لطاقة المناطق (IDEA)، ورئيس مجلس إدارة جمعية مشغلي تبريد المناطق، سبل تعزيز التعاون الدولي في مجال التبريد المستدام، وذلك خلال لقائه السيدة ليلي رياحي، مديرة البرامج في «برنامج الأمم المتحدة للبيئة» والقائدة العالمية لتحالف التبريد، يرافقها فريق عمل التحالف.جاء اللقاء الذي عُقد في أبوظبي على هامش فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026»، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الترويج العالمي لحلول تبريد المناطق المستدامة، ودعم المبادرات والفعاليات التي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، إضافة إلى بحث آليات رفع الوعي وتشجيع تبنّي السياسات الوطنية والمحلية الداعمة للتبريد المستدام. تبادل الخبراتوتناول الاجتماع آفاق التعاون في مجالات الدعم الفني، بما يشمل تبادل الخبرات، وإجراء الدراسات الفنية والتقنية، والتدريب وبناء القدرات، والتحقق من أنظمة تبريد المناطق، إلى جانب تقديم الاستشارات التشغيلية المتخصصة.كما ناقش الجانبان نماذج الأعمال المستدامة، وفي مقدمتها نموذج «الخدمة كمرفق»، والحلول المتكاملة التي تغطي مراحل التصميم والبناء والتشغيل والصيانة، إضافة إلى خدمات القياس والفوترة وخدمة المتعاملين.وتندرج هذه الجهود ضمن «تعهد التبريد العالمي» الذي أُطلق خلال الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP28) الذي استضافته دولة الإمارات بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث جرى استعراض سبل تسريع تبنّي حلول التبريد المستدام في الدول الأعضاء في التحالف، الذي يضم حالياً 72 دولة وأكثر من 80 شريكاً خلال أقل من 18 شهراً. الآليات الداعمةكما ركز اللقاء على الآليات الدولية الداعمة لتحقيق هذه الأهداف، بما في ذلك إدراج مرافق التبريد ضمن عقود EPIC، وتوسيع تطبيق مفهوم «التبريد كخدمة» على نطاق واسع.وأكد أحمد بن شعفار أهمية الشراكات الدولية في تسريع تبني حلول التبريد المستدام، مشيراً إلى أن تبريد المناطق يُعد أحد الحلول الفعّالة لدعم الجهود العالمية لمواجهة تحديات التغير المناخي وتحقيق الحياد الكربوني، مجدداً التزام «إمباور» بدورها الكبير في تطوير قطاع تبريد المناطق وتعزيز انتشاره عالمياً انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي.