تنظم جمعية الصحفيين الإماراتية في مقرها بدبي، بمناسبة مرور 26 عاماً على تأسيسها معرضاً يحتفي بالذاكرة الصحفية الوطنية ويجسد مسيرة التطور والإنجاز التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة ويضم المعرض، الذي يقام في 27 يناير الجاري محوراً بصرياً يقوم على مقارنة الصور القديمة والحديثة للمواقع نفسها، في سرد بصري يوثق ملامح النهضة والتقدم، ويبرز التحولات العمرانية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها الدولة، ودور الصحافة في نقل هذه المراحل بمهنية ومسؤولية.ودعت الجمعية، الصحفيين والإعلاميين إلى المشاركة في المعرض من خلال تقديم نماذج من أعمالهم المهنية المنشورة على مر السنوات، من تحقيقات وتقارير وصفحات صحفية أو صور فوتوغرافية، شكلت محطات بارزة في مسيرتهم المهنية، على أن تعرض الأعمال المختارة من مختلف الصحف والمجلات المحلية، إلى جانب وكالة أنباء الإمارات، في فضاء واحد يوثق تاريخ الصحافة الإماراتية ويحتفي بروادها.وفي بُعد توثيقي مستدام، تحرص الجمعية على حفظ الأعمال المشاركة ضمن أرشيفها، عبر تحويلها إلى جداريات توثيقية دائمة، تخلد هذه الإسهامات الصحفية، وتكون شاهداً بصرياً على عطاء الأجيال المتعاقبة ومرجعاً للأعضاء والزوار. ويتيح المعرض للصحفيين فرصة استعراض أبرز إنجازاتهم المهنية، في احتفاء جماعي بالإبداع.وقالت فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، إن الاحتفاء بمرور 26 عاماً على تأسيس الجمعية هو احتفاء بذاكرة وطن شكلت الصحافة أحد أعمدته، إذ وثقت مسيرته ورافقت إنجازاته بالكلمة والصورة. وأكدت أن الجمعية شكلت منذ تأسيسها مظلة مهنية جامعة للصحفيين والإعلاميين في دولة الإمارات، وأسهمت في دعم الصحافة الوطنية والارتقاء بالأداء الإعلامي وفق أعلى المعايير المهنية والأخلاقية. وأضافت أن الجمعية حرصت على أن تكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الشاملة للدولة، من خلال ترسيخ مفهوم الإعلام المسؤول، وتعزيز قيم المصداقية والشفافية، وصون الهوية الوطنية، وتوثيق الذاكرة الصحفية الإماراتية.