تم النشر في: 15 يناير 2026, 1:03 صباحاً اختُتمت أعمال المؤتمر الدولي الثالث والعشرين لإدارة الأصول والمرافق والصيانة، الذي عُقد خلال الفترة من 12 حتى 14 يناير الجاري، بمدينة الرياض، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وبمشاركة واسعة من أصحاب المعالي، ونخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين والمهنيين من داخل المملكة وخارجها. وتناول المؤتمر التأكيد على مكانته كمنصة مهنية وفكرية متخصصة تُعنى بمناقشة القضايا الإستراتيجية المرتبطة بإدارة الأصول والمرافق والصيانة، واستشراف مستقبل هذا القطاع الحيوي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لا سيما في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتوأمة الرقمية، والاستدامة، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. وتضمن المؤتمر إقامة برنامج علمي ومهني مكثف، تضمن إقامة واحد وعشرين ورشة عمل متخصصة، إلى جانب برنامجين تدريبيين حول التميز في إدارة الأصول والإدارة المحترفة للمرافق، كما صاحب المؤتمر تنظيم معرض الأصول والمرافق AFM،Expo الذي ضم أجنحة لنحو 70 جهة مشاركة. وشارك في أعمال المؤتمر قرابة 85 متحدثًا وخبيرًا من 25 دولة، قدموا خبراتهم وتجاربهم المهنية من خلال أربع عشرة جلسة علمية وحلقة نقاش، ناقشت أبرز التحديات الراهنة، واستعرضت فرص التطوير المستقبلية ونماذج التحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في إدارة الأصول والمرافق والصيانة، إلى جانب استضافة المؤتمر اجتماعات خاصة للمنظمة الدولية للصيانة IMA، بما عزز من البعد الدولي للمؤتمر ومكانته كمنصة مهنية رائدة في هذا القطاع الحيوي. وصاحب أعمال المؤتمر معرض AFM Expo الذي ضم أجنحة لنحو 70 جناحًا متخصصًا للأصول والمرافق والصيانة، ليشكل منصة تفاعلية لاستعراض الحلول والابتكارات التقنية، وأسهم في تعزيز التواصل المهني، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات المهنية بين المشاركين، بما يدعم تطوير هذا القطاع الحيوي. وشكل المؤتمر منصة للحوار المؤسسي وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، وأسهم في نقل المعرفة وتبادل التجارب الناجحة، بما ينعكس على تطوير السياسات والممارسات، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتحقيق الاستدامة في إدارة الأصول والمرافق والصيانة. وصدر عن المؤتمر في ختام أعماله عدد من التوصيات، أبرزها دعم مسارات التطوير، وتعزيز التحول الرقمي، ورفع كفاءة إدارة الأصول والمرافق والصيانة، وحثّ مختلف المنشئات بالاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية، وتوفير البيئة والإجراءات المناسبة لتفعيل تطبيقها في إدارة الأصول والمرافق والصيانة، لما لها من تأثير كبير في رفع جودة الأداء وتقليل التكاليف، وعلى تحسين أساليب دعم قرارات الصيانة وضرورة مراعاة متطلبات الأمن السيبراني لحماية منظومات التشغيل والصيانة، وتخصيص آلية واضحة في إدارة الصيانة والمرافق لتحديث تطبيقات ومراجعات الأمن السيبراني، والتركيز على تقييمات مخاطر الأصول وحساسية الأنظمة لرفع الموثوقية وتقليل المخاطر، وأكد المؤتمر على أهمية الاستفادة من الوثيقة الإرشادية لخطوات التحوّل الرقمي في مجال إدارة المرافق والصيانة التي نشرتها المنظمة الدولية للصيانة IMA ووضع مؤشرات قياس للتعرف على جدوى خطوات التحول لتسهيل تبادل التجارب والخبرات بين الدول العربية، ومقارنتها بما تم تحقيقه عالميًا في هذا المجال، ووضع إستراتيجيات لقياس جهوزية المنشآت لتطبيق التوأمة الرقمية، والاستفادة من خبرات الجهات الاستشارية المتخصصة في هذا المجال. وتضمنت التوصيات قيام الجمعية السعودية لإدارة الأصول والمرافق والصيانة، والمجلس العربي لإدارة الأصول والمرافق والصيانة، من خلال أكاديمية أومينتك، بوضع منهجية ودليل إرشادي لتطوير برامج التعليم والتدريب، لمواكبة متطلبات التطبيقات الرقمية في إدارة أعمال المرافق والصيانة، وتنظيم برامج دبلوم عالٍ أو ماجستير تنفيذي أو زمالات دولية في مجال رقمنة الصيانة، وإطلاق منصة إلكترونية على بوابة المجلس على الإنترنت، لإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المنظمات والهيئات والشركات في الدول العربية، لضم التجارب الناجحة في التحوّل الرقمي في الصيانة وتطبيقات التوأمة الرقمية.