كتب علي الكشوطي الخميس، 15 يناير 2026 01:49 م يشهد مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76 عرض الفيلم المصري خروج آمن للمخرج محمد حماد ضمن برنامج البانوراما، والفيلم إنتاج مشترك متعدد الجنسيات يجمع بين مصر، ليبيا، تونس، قطر، وألمانيا. "خروج آمن" يتناول قصة حارس أمن شاب يُعاني من اضطراب ما بعد الصدمة تدور أحداث "خروج آمن" حول حارس أمن شاب يُعاني من اضطراب ما بعد الصدمة بعد مقتل والده على يد إحدى التنظيمات الإرهابية المُتطرفة. متحدثًا عن فيلمه يقول حماد "خروج آمن عن تأثير الأحداث الكبرى في الحياة الشخصية واليومية البسيطة للإنسان العادي، انتصاراته وبطولاته الصغيرة، انكساراته، عجزه وخوفه وضعفه البشري، عن الإنسانية التي تفتح باباً لكي نحيا معاً بكل اختلافاتنا وخلافاتنا". درة بوشوشة: الفيلم يغوص في الصدمات غير المعالجة لأجيال تحمل عبء العنف قالت المنتجة درة بوشوشة إن الفيلم يغوص في الصدمات غير المعالجة لأجيال تحمل عبء العنف. وتعليقاً على سبب دعمها لفيلم "خروج آمن"، قالت المنتجة خلود سعد: "بعد تعاوننا مع حماد في فيلم (أخضر يابس)، شعرنا أن العمل معه مجددًا في فيلم يمس حقوق الإنسان بهذا الشكل هو أمر بديهي، ونحن فخورون جدًا بالنتيجة النهائية". من جانبها، قالت المنتجة المشاركة دينا فاروق: "خاطبني (خروج آمن) كفيلم يتحدث عن التبعات الصامتة للعنف؛ ما يحدث بعد أن تتلاشى العناوين الرئيسية للأخبار. يتناول محمد حماد الصدمة ليس كاستعراض، بل كشيء مُعاش، موروث، وشخصي للغاية. المشاركة في مشروع يواجه هذه الجراح العالقة بمثل هذه الحساسية والثقة السينمائية بدا أمرًا ملحًا وضروريًا". الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج محمد حماد ويشارك في الإنتاج كل من المنتجة خلود سعد (منتجة فيلم أخضر يابس) ودرة بوشوشة (منتجة فيلم عائشة لا تستطيع الطيران)، وبإنتاج مشارك من دينا فاروق (بنات عبد الرحمن) وإبراهيم البطوط (حاوي)، ومي عودة. الفيلم من بطولة مروان وليد، نهى فؤاد، وحازم عصام. مدير التصوير محمد الشرقاوي، ومونتاج دينا فاروق، وإشراف فني وديكور محمد حماد ونوره فوزي. محمد حماد كاتب ومخرج مصري بدأ مسيرته السينمائية بفيلم قصير بعنوان سنترال عام 2007. تشمل أعماله أفلامًا قصيرة ووثائقية وروائية، من أبرزها أحمر باهت، وغطاس عبده فانوس. في عام 2016 قام بتأليف وإخراج وإنتاج أول أفلامه الروائية الطويلة أخضر يابس، الذي حظي باهتمام دولي واسع، حيث عُرض في مهرجانات مرموقة مثل مهرجان لوكارنو السينمائي، وحظى بتقدير كبير حيث رُشح لعدة جوائز منها جائزة الفهد الذهبي، وفاز بجائزة المهر لأفضل مخرج في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وجائزة أفضل مخرج عن أول عمل له في مهرجان القاهرة السينمائي الوطني وجائزة أفضل فيلم في مهرجان المكسيك السينمائي الدولي، تم اختياره كعضو لجنة التحكيم في كلٍ من مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ومهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي.