سلّطت عارضة الأزياء كايلي جينر الضوء في أحدث ظهور لها على واحدة من أكثر تقنيات العناية بالبشرة إثارة للجدل، وهي غمس الوجه في حمام ثلجي قبل تطبيق المكياج. الإطلالة التي ظهرت بها عكست بشرة نضرة ومشدودة مع مكياج متقن وناعم، ما أعاد فتح النقاش حول فعالية هذه الخطوة في روتين الجمال، خصوصًا مع انتشار أدوات التبريد مثل الـ Ice Rollers وأقنعة الكرايو في السنوات الأخيرة. ووفق ما أشار إليه بعض الخبراء، فإن حمام الثلج يُعتقد أنه يساعد على تقليل الانتفاخ، تهدئة البشرة، وتنشيط الدورة الدموية، مما يمنح الوجه مظهرًا مشرقًا ومتماسكًا قبل المكياج. إلا أن بعض أطباء الجلدية يرون أن هذه التقنية قد لا تكون ضرورية أو ذات فائدة طويلة المدى، بل قد تكون غير مناسبة للبشرات الحساسة أو المعرضة للاحمرار. ظهور كايلي بهذا الأسلوب يعكس ميل المشاهير لتجربة كل ما هو غير تقليدي في عالم الجمال، ويؤكد في الوقت نفسه تأثيرهم الكبير في تحويل ممارسات بسيطة أو مثيرة للجدل إلى ترند عالمي، حتى وإن اختلفت الآراء الطبية حول جدواها الفعلية.