قليل من سلاسل الألعاب الفيديو قد عرّفت مفهوم المغامرة بقدر ما فعلت سلسلة The Legend of Zelda. لعقود، شكّل مزيجها من الاستكشاف، وحل الألغاز، والقتال توقعات اللاعبين تجاه هذا النوع. التجوّل في أراضٍ مجهولة، وكشف الأسرار بدافع الفضول بدل التعليمات، والشعور بتقدّم مستمر هي تجارب يسعى إليها الكثير من اللاعبين حتى بعد إنهاء أي جزء من Zelda. نما شغف اللاعبين بالسلسلة إلى درجة دفعت مطورين آخرين لإنشاء ألعابهم الخاصة التي تعكس ما يجعل The Legend of Zelda مميزة للغاية. ومع ابتعاد Breath of the Wild وTears of the Kingdom عن الصيغة التقليدية، أصبح اللاعبون أكثر حماسًا من أي وقت مضى للعبة Zelda تقليدية. هذه العناوين الثلاثة جميعها ألعاب مغامرة مستوحاة من The Legend of Zelda ومتاحة على Nintendo Switch. Blossom Tales تعد لعبتا Blossom Tales: The Sleeping King وBlossom Tales II: The Minotaur Prince من أكثر الألعاب حبًا للسلسلة الكلاسيكية من Zelda بأسلوب top-down على الإطلاق، منذ لحظة دخول اللاعبين إلى عوالمها الملونة يكون مصدر الإلهام واضحًا رغم أنه قد يبدو مباشرًا جدًا أحيانًا، قتال السيف، الجدران القابلة للتفجير، حاويات القلوب، والتقدّم المتمحور حول الأبراج المحصنة كلها عناصر مألوفة على الفور. ما يميز ألعاب Blossom Tales هو سحرها، الإطار القصصي المتمثل في جدّ أو جدة يروي القصة لأحفاده يسمح بسرد مرح وتوقفات فكاهية، هذا النهج الخفيف يجعل المغامرة مشوّقة دون أن يقلل من شعور البطولة، تم تصميم الأبراج المحصنة بعناية بمزيج من الألغاز ومواجهات الأعداء بطريقة تحترم ذكاء اللاعب. تعمل كلتا اللعبتين بشكل ممتاز على Nintendo Switch وهي مثالية للاعبين الباحثين عن تجربة تقليدية بأسلوب Zelda، لا تحاول إعادة اختراع النوع بل تحسينه بوسائل حديثة مثل التحكم السلس والوضوح البصري، مما يجعلها توصيات ممتازة لمحبي A Link to the Past وLink’s Awakening. Okami HD قد لا تبدو Okami HD في البداية كلعبة Zelda تقليدية، لكن هيكلها وإيقاعها يشعران اللاعب على الفور بالألفة لمحبي السلسلة، صدرت اللعبة في منتصف العقد الأول من الألفية وقد تقدمت بها السنونة بشكل جميل بفضل أسلوبها الفني المميز بالحدود والحبر، والذي حسّنه إصدار HD على Nintendo Switch، لا يزال السؤال قائمًا حول إصدار Okami 2 على منصات نينتندو، لكن نسخة HD من اللعبة الأولى لا ينبغي تفويتها. Okami HD هي لعبة مغامرة وحركة واسعة تركز على الاستكشاف، حل الألغاز، وتطوير القدرات تدريجيًا، يستكشف اللاعبون عالماً مترابطًا كبيرًا ويفتحون مناطق جديدة من خلال تقدم القصة واكتساب الأدوات بشكل مشابه لعالم Hyrule، تركز الأبراج المحصنة على الألغاز البيئية الذكية بينما يمزج القتال بين الحركة والإبداع من خلال نظام Celestial Brush. ما يجعل Okami HD مميزًا بشكل خاص هو أساطيره وطبيعته، مثل The Legend of Zelda يضع اللاعب كقوة إصلاحية في عالم مهدد بالفساد، هذا الموضوع مع الإيقاع والشخصيات التي لا تُنسى يجعله يشعر بالانتماء لعالم Zelda حتى عندما تختلف آلياته. لأصحاب Switch الذين يبحثون عن مغامرة أطول وأكثر تركيزًا على السرد تقدم Okami HD رحلة مرضية عميقة تكافئ الصبر والفضول. Tunic ربما تكون Tunic أكثر ألعاب المغامرة إبداعًا واهتمامًا بالتفاصيل مستوحاة من Zelda على Nintendo Switch، على السطح تبدو اللعبة بسيطة حيث تركز على بطل صغير على شكل ثعلب يشبه Link بشكل لافت وبمنظور إيزومتريك يذكرنا بأجزاء Zelda المبكرة، في الواقع هي واحدة من أكثر ألعاب المغامرة تصميمًا بعناية في السنوات الأخيرة. تستند الاستكشاف في Tunic إلى الغموض، تقدم اللعبة تعليمات مباشرة محدودة مما يشجع اللاعبين على التعلم من الملاحظة والتجربة، الدليل الداخلي للعبة المكتوب بلغة خيالية يصبح قابلاً للفهم تدريجيًا مع تقدم اللاعبين، هذا النظام يعكس شعور اكتشاف الأسرار في الألعاب القديمة من خلال التجربة والخطأ بدلًا من الدروس المباشرة. القتال أكثر تحديًا من Zelda التقليدية بفضل التأثيرات المستوحاة من ألعاب soulslike، يتطلب إدارة دقيقة للقدرة على التحمل والتعرف على أنماط الأعداء، الألغاز متعددة المستويات وتكافئ اللاعبين الذين يلاحظون التلميحات البيئية ورسوم الدليل، هذه الفلسفة التصميمية تلتقط دهشة وارتباك اكتشاف ألعاب المغامرة الكلاسيكية لأول مرة. على Nintendo Switch تُعد Tunic درسًا متقنًا في كيفية تكريم إرث Zelda دون نسخه حرفيًا، لمحبي الألعاب المغامرة الباحثين عن تجربة تشبه Zelda حقًا تعد Tunic أحد أفضل الخيارات الممكنة. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة