دبي: «الخليج»احتفل مركز الحبتور للأبحاث بانعقاد حفله السنوي الثالث، والذي استهل بجلسة حوارية خاصة مع رجل الأعمال الإماراتي خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، تناولت جملة من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة على المستويات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية.خلال الجلسة، استعرض الحبتور رؤيته لطبيعة المرحلة المقبلة، مؤكداً أهمية الحكمة والتوازن في التعامل مع المتغيرات العالمية، ومشدداً على الدور المحوري الذي لعبه الحكام المؤسسون في رسم ملامح نهضة دولة الإمارات، من خلال رؤية واضحة، وتخطيط بعيد المدى، وترسيخ قيم العمل والالتزام. المسيرة المتصاعدة أقام المركز حفله السنوي بحضور نخبة من الدبلوماسيين، ورجال الأعمال، والباحثين، والأكاديميين، وصناع القرار، في مناسبة عكست المسيرة المتصاعدة للمركز، ودوره المتنامي في دعم المعرفة وصناعة السياسات القائمة على التحليل العلمي والبيانات الدقيقة.وشكل الحفل محطة مهمة لاستعراض أبرز إنجازات المركز خلال ألف يوم منذ تأسيسه. المسار المؤسسي خلال العرض الذي قدمته الدكتورة عزة هاشم، مديرة المركز، تم تسليط الضوء على المسار المؤسسي لتأسيس المركز بدءًا من الافتتاح الرسمي عام 2022، مروراً بمرحلة التشغيل التجريبي، ثم الإطلاق المؤسسي الكامل، وإطلاق الموقع الإلكتروني الرسمي في يونيو 2023، وصولًا إلى مرحلة التوسع الإقليمي وافتتاح فرع دبي في عام 2025.وأوضحت أن المرحلة الجديدة التي انطلقت من دبي تمثل خطوة نحو التوسع والانفتاح والعالمية، حيث سيركّز فرع دبي على الابتكار، والبحوث العلمية والطبية، في تكامل مع دور المركز في القاهرة كقاعدة بحثية إقليمية، بما يعزّز حضور المركز وتأثيره العلمي والتطبيقي على المستويين الإقليمي والدولي.كما استعرض المركز حصيلة مخرجاته البحثية، والتي شملت أكثر من 600 تحليل وتقارير استراتيجية، وما يزيد على 110 إصدارات بحثية باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب إطلاق برامج تحليلية متخصصة.وتخلل الحفل تكريم الفائزين في مبادرة خلف الحبتور للحفاظ على اللغة العربية، تقديراً لإسهاماتهم في دعم اللغة العربية كلغة معرفة وبحث وإنتاج علمي. واجب وطني أكد خلف الحبتور في كلمته أن دعم مراكز الأبحاث ليس ترفاً فكرياً، بل واجب وطني ومسؤولية جماعية، تقع على عاتق رجال الأعمال والمسؤولين العرب، رداً للجميل لما قدمته الحكومات لأوطانها وشعوبها، مشدداً على أن الاستثمار في البحث العلمي والمعرفة يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مستدام.وشدد على أن اللغة العربية لغة القرآن وجزء أصيل من الهوية العربية، داعياً إلى تعليمها للأجيال الجديدة وتعزيز حضورها علميًا وثقافيًا، ومطالباً بمضاعفة الجهود لحمايتها من التراجع.وفي ختام الحفل، أعلن المركز أن عام 2026 سيكون عامًا للسلام والبناء، حيث ستتركز الأجندة البحثية على قضايا الأمن النووي، والأمن الحيوي، والأمن الغذائي.خلف الحبتور: الاستثمار في البحث العلمي ركيزة البناء