تجري أعمال الإصلاحات والصيانة في المنزل الجديد للأمير البريطاني أندرو على قدم وساق، حيث من المقرر طرده من منزل «رويال لودج» قبل عيد ميلاده الـ66 الشهر المقبل. وأُجبر الأمير المعزول على إعادة عقد إيجار منزله في «ويندسور إستيت»، عندما جُرّد من لقبَي «الأمير» و«الدوق»، في أكتوبر الماضي، بسبب علاقته برجل الأعمال الأميركي المثير للجدل جيفري إبستين. وفي غضون ذلك، بدأ العمال تجديد مزرعة «مارش فارم» المتهالكة في ساندرينغهام، بينما أقيمت أسوار خشبية بطول ستة أقدام حول المنزل لتأمينه وحماية خصوصيته. وشوهدت حفارة في المزرعة، بينما كان الكهربائيون يعملون على جعل المزرعة صالحة للسكن للأمير السابق، بما في ذلك تركيب كاميرات مراقبة لتعزيز الأمن، وشوهد ما لا يقل عن ستة عمال يدخلون العقار المنفصل، كما شوهدت شاحنة تابعة لشركة أمنية متخصصة في المزرعة. عقار مؤقت وسينتقل أندرو ابن الملكة إليزابيث الثانية، إلى عقار مؤقت أصغر حجماً في مزرعة بمقاطعة نورفولك، نهاية الشهر الجاري، قبل عيد ميلاده في 19 فبراير، وفقاً لصحيفة «ذا صن». ومن المقرر أن يبقى هناك حتى عيد الفصح، الموعد المقرر للانتهاء من الأعمال في مزرعة «مارش فارم»، وقال مصدر مطلع في القصر الملكي: «لم تؤخر الثلوج أو الأمطار الأعمال في المزرعة، لكنها لاتزال بحاجة إلى كثير من الاهتمام لجعلها صالحة للسكن»، وأضاف: «لكن الشيء الوحيد المؤكد هو أنها أصغر بكثير وأقل فخامة من (رويال لودج)». ويُعتقد أن أندرو كان حريصاً على الانتقال إلى منزل «وود فارم»، المكون من خمس غرف نوم، حيث قضى والده الأمير فيليب فترة تقاعده، لكن كان هناك بعض الجدل حول ما إذا كان ذلك يعني أنه «قريب جداً» من بقية أفراد العائلة، وبدلاً من ذلك سينتقل أندرو إلى «مارش فارم»، التي تقع على بعد ميلين غرب «ساندرينغهام هاوس»، وهي خالية منذ سنوات. إعفاء من الإيجار ومن المعروف أن المزرعة والمباني الملحقة المحيطة بها، كانت تستخدم سابقاً من قبل مستأجر توفي منذ بعض الوقت، وكانت صحيفة «ديلي ميل» كشفت، أخيراً، أن منزل «رويال لودج» تمت معاينته من قبل المسؤولين مرة واحدة خلال 22 عاماً عاش فيها أندرو بدون إيجار. وعندما تم توقيع عقد إيجار المنزل، المكون من 30 غرفة، في عام 2003، تضمن شروطاً فريدة من نوعها لم تتضمن كلمة «إيجار»، بل تضمن جدولاً للتجديد والصيانة. ودفع الأمير المعزول ثمانية ملايين جنيه إسترليني لإصلاح العقار الذي كان متداعياً في ذلك الوقت، ووعد بالسماح للمفتشين بالدخول في «جميع الأوقات المعقولة» للتأكد من أنه يعتني به. وفي المقابل، سمح له مالك العقار (شركة كراون إيستيت المستقلة التي تدير ممتلكات العائلة المالكة لصالح دافعي الضرائب)، بعدم دفع إيجار طوال مدة عقد الإيجار البالغة 75 عاماً، ولم يقم أي مسؤول في «كراون إيستيت» بتفتيش «رويال لودج» أثناء وجود أندرو في المنزل، ما أثار مخاوف من وجود «صفقة محاباة» على حساب دافعي الضرائب. يشار إلى أن أندرو لايزال يعيش في «رويال لودج» مع زوجته، سارة فيرغسون، بينما يتم الانتهاء من الأعمال قبل انتقالهما. عن «ديلي ميل» تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App