الرباط - أ ف ب يتواجه مدربا المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025 في الرباط الأحد، المغربي وليد الركراكي والسنغالي باب تياو، وهما يحملان ذكريات مريرة من خسارة النهائي كلاعبين. كان المهاجم تياو ضمن قائمة السنغال التي خسرت نهائي نسخة 2002 بركلات الترجيح أمام الكاميرون، بينما شارك الظهير الأيمن الركراكي في نهائي نسخة 2004 الذي خسره المغرب أمام تونس 1-2. المغرب.. من خيبة جنوب إفريقيا إلى حلم اللقبصنع الركراكي التاريخ عام 2022 عندما قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر، متجاوزاً بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي أو عربي. ومع بداية قوية في كأس الأمم 2025 بعد تأهله لكأس العالم 2026، يسعى المغرب لإنهاء انتظار دام 50 عاماً للقب إفريقي ثانٍ بعد تتويجه الأول في 1976. وقال الركراكي: «مهمتي، ومهمة طاقمي واللاعبين الكبار، هي أن نبقى متواضعين ونتذكر لماذا لم يفز المغرب بكأس الأمم الإفريقية منذ 50 عاماً. لقد تم تجديد صفوف المنتخب، وأدخلنا لاعبين شباب مع الحفاظ على النواة الأساسية من أصحاب الخبرة». السنغال.. تياو بين الخسارة والبطولة بعد خيبة نهائي 2002، خاض تياو كأس العالم مع السنغال وحقق نتائج مميزة، ثم انتقل للتدريب بعد الاعتزال عام 2009. وفي 2023، قاد المنتخب المحلي السنغالي إلى لقب كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين على حساب الجزائر، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأول في ديسمبر 2024، محققاً نتائج إيجابية مع فوز وحيد فقط أمام البرازيل في مباراة ودية. مواجهة الخبرة والطموحالنهائي المرتقب يجمع بين مدربين سبق لهما خوض مرارة الخسارة كلاعبين، والآن يسعيان لتحويل تلك الخبرات إلى مكاسب في أرض الملعب. المغرب، بطموح إنهاء نصف قرن من الانتظار، والسنغال، بسجل تدريبي متصاعد بقيادة تياو، على موعد مع صدام مليء بالإثارة والتاريخ في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.