كتب هشام عبد الجليل الجمعة، 16 يناير 2026 07:00 م أكد النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية الأخيرة بشأن ملف القضية الفلسطينية، تبرز الدور الريادي والمحوري لمصر كركيزة للأمن والاستقرار في المنطقة وسط الجهود الدؤوبة والبناءة التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أنها تمثل ركيزة أساسية في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية. وقال موسى إن ما أعربت عنه الفصائل الفلسطينية من إشادة بجهود مصر في اتفاق غزة وتوجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، يعد نجاحًا جديدًا للدور المصري التاريخي في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، كما يعكس حجم الثقة الدولية التي باتت تحظى بها مصر كوسيط لا غنى عنه في قدرتها على إدارة مسار التهدئة لخدمة، لا سيما وأن القاهرة كانت ولا تزال صاحبة الدور الأساسي في أي اتفاق يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني. الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يفتح الطريق أمام التعافي المبكر وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل بادرة أمل حقيقية لأهالي قطاع غزة، ويفتح الطريق أمام التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وعودة مظاهر الحياة الطبيعية بعد سنوات من المعاناة والحرب، منوها بأن هذا المسار سيكون امتداد لاتفاقية شرم الشيخ، واستكمال جهود مصر المتمسكة بكافة ثوابت القضية الفلسطينية والتي لن تحيد عنها تحت أي ظرف. وأشار النائب محمد إبراهيم موسى إلى أن القيادة السياسية المصرية، تعاملت مع ملف غزة تتحرك برؤية شاملة ركيزتها توحيد الصف للتوصل إلى تسوية سياسية على أساس قرارات الشرعية الدولية وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن مصر ستظل الحاضن الأول للقضية الفلسطينية، والداعم الرئيسي لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.