كتب محمد الأحمدى الجمعة، 16 يناير 2026 11:28 م نشرت الصفحة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية دعوة روحية لأجل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب خضوعه مؤخرًا لعملية جراحية ناجحة بإحدى الكليتين، في إطار المتابعة الصحية التي يجريها قداسته. وجاء في منشور الكنيسة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعى ترنيمة: «حفظًا احفظه لينا سنين وسنين بكل سلام وبارك فيه»، في تعبير يحمل بُعدًا روحيًا وإنسانيًا، ويعكس حالة المحبة والدعم التي يحيط بها أبناء الكنيسة قداسة البابا خلال فترة علاجه. آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أعلنت في بيان رسمي سابق، أن قداسة البابا تواضروس الثاني أجرى عملية جراحية لإحدى كليتيه، بعد سلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية، مؤكدة أن الجراحة تمت بنجاح كامل وبنعمة الله، دون أي مضاعفات. وأوضح البيان أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام في أحد المستشفيات بالنمسا للمتابعة السريرية، على أن ينتقل بعدها لفترة نقاهة بدير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن بعد استقرار حالته الصحية. تضامن كنسي ورسائل محبة وفي السياق ذاته، وجّه الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، رسالة تقدير ومحبة لقداسة البابا تواضروس الثاني، أعرب خلالها عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل، مؤكدًا مشاركة الكنيسة الإنجيلية في الصلاة من أجل سلامة قداسته. وقال رئيس الطائفة الإنجيلية: نُصلّي من أجل أن يجتاز قداسة البابا فترة العلاج والنقاهة بسلام، وأن يتمتّع بدوام الصحة والعافية ليستكمل رسالته الروحية والوطنية بكل قوة"، مؤكدًا اعتزازه بقداسة البابا باعتباره رمزًا روحيًا ووطنيًا للمحبة والسلام. البابا تواضروس.. رمز للوحدة والمحبة وتعكس هذه الرسائل الروحية والتضامن الكنسي الواسع المكانة الكبيرة التي يحظى بها قداسة البابا تواضروس الثاني في وجدان المصريين، ودوره المحوري في ترسيخ قيم السلام والوحدة الوطنية، وتعزيز روح التعايش بين أبناء الوطن.كما يؤكد هذا التفاعل أن الكنائس المصرية، على اختلاف طوائفها، تقف صفًا واحدًا في اللحظات الإنسانية المهمة، في مشهد يعكس عمق الروابط الوطنية والروحية داخل المجتمع المصري.