كتبت أسماء نصار السبت، 17 يناير 2026 01:00 ص أصدرت لجنة مبيدات الآفات الزراعية (APC) إرشادات توعوية هامة للمزارعين، سلطت الضوء خلالها على الارتباط الوثيق بين التقلبات المناخية ونجاح عملية مكافحة الآفات. وأكدت اللجنة، أن اختيار التوقيت المناسب والظروف الجوية الملائمة ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو عامل حاسم في تعزيز فاعلية المبيد أو إعاقة وصوله إلى الأهداف المرجوة. التوقيت وعوامل الإعاقة وأوضحت اللجنة، أن الصباح الباكر أو المساء الهادئ يمثلان "الفترة الذهبية" لعمليات الرش، حيث تساهم استقرار الأجواء في ضمان استقرار المادة الفعالة على أوراق النبات. وفي المقابل، حذرت الإرشادات من ثلاثة معوقات طبيعية قد تؤدي إلى فشل العملية تماماً، وهي: 1- الرياح القوية التي تتسبب في تشتت الرذاذ وانجرافه بعيداً عن النباتات المستهدفة، ما يؤدي إلى ضياع المجهود وتلوث البيئة المحيطة. 2- الحرارة المرتفعة التي تسرع من وتيرة تطاير المبيد وتحلله كيميائياً قبل أن يؤدي دوره، مما يفقد المادة قيمتها الوقائية أو العلاجية. 3- الأمطار التي تعمل بمثابة "غسيل طبيعي" للنبات، حيث تزيح المبيد عن الأوراق قبل أن يتم امتصاصه، مما يتطلب إعادة الرش مرة أخرى وتكبد خسائر مادية إضافية. الوعي أساس النجاح وفي هذا السياق، أشارت الدكتور هالة أبو يوسف، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، إلى أن نجاح عملية الرش يعتمد بالدرجة الأولى على وعي المزارع بالظروف الجوية المثلى. وشددت على ضرورة متابعة النشرات الجوية قبل البدء في الرش لتجنب الهدر وضمان حماية المحاصيل بكفاءة عالية. تأتي هذه التوصيات ضمن سلسلة "معلومة علمية عن المبيدات" التي تهدف من خلالها اللجنة إلى رفع كفاءة القطاع الزراعي وحماية الاستثمارات الفلاحية من خلال اتباع الأساليب العلمية الصحيحة في المكافحة.