منوعات / صحيفة الخليج

اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي البحري تدخل حيز التنفيذ

دخلت اتفاقية عالمية رائدة لحماية التنوع البيولوجي في أعالي البحار حيز التنفيذ السبت، مما يوفر للدول إطارا قانونيا ملزما للتصدي لتهديدات مثل الصيد الجائر وتحقيق هدف حماية ‍30 بالمئة ‌من بيئة المحيطات بحلول عام 2030.

وجرى الانتهاء ⁠من اتفاق الأمم المتحدة ‍لحفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية في مارس/ آذار بعد مفاوضات دامت 15 عاماً. وسيسمح بإنشاء ‍شبكة عالمية من «المناطق البحرية المحمية» في النظم البيئية الشاسعة ‍وغير المنظمة سابقاً في المياه الدولية بالمحيطات.

وقال آدم مكارثي، السكرتير المساعد الأول في وزارة الخارجية الأسترالية والرئيس المشارك للجنة التحضيرية للاتفاقية، في مؤتمر صحفي «ثلثا المحيطات ونصف سطح الكوكب سيحظيان لأول مرة بنظام قانوني شامل».

وحصلت الاتفاقية على تصديق 60 دولة في 19 سبتمبر/ ‌أيلول من العام الماضي، ما يعني دخولها حيز التنفيذ رسمياً ‍في غضون 120 يوماً. وارتفع عدد التصديقات منذ ذلك الحين إلى أكثر من 80، إذ انضمت والبرازيل واليابان إلى القائمة.

ومن المتوقع ​أن تنضم دول أخرى قريباً، منها وأستراليا. ووقعت الولايات المتحدة على الاتفاقية خلال الإدارة السابقة، لكنها لم تصادق عليها بعد.

وبموجب الاتفاقية، يجب ​على الدول ‍إجراء تقييمات بيئية للأنشطة التي قد تؤثر في بيئة المحيطات، ‌وسيجري أيضا إنشاء آليات تسمح للدول بتقاسم منافع «الاقتصاد الأزرق»، بما في ذلك «الموارد الوراثية البحرية» المستخدمة في صناعات مثل التكنولوجيا الحيوية. ويشير «الاقتصاد ​الأزرق» إلى ‌الاستخدام المستدام لموارد المحيطات لتحقيق النمو الاقتصادي مع الحفاظ على صحة النظم البيئية.

ويقول دعاة حماية إن هناك حاجة إلى إنشاء أكثر من 190 ألف منطقة محمية لتحقيق هدف «30 بحلول 30» ‌أي جعل 30 بالمئة من المحيطات تحت الحماية الرسمية بحلول عام 2030. وفي الوقت الحالي، هناك نحو ثمانية بالمئة فقط، أو 29 مليون كيلومتر مربع، تخضع للحماية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا