تحوّلت إحدى زوايا مهرجان الوثبة للتمور إلى مساحة فنية مفتوحة مع انطلاق مسابقة الرسم الحي التي قدّمت تجربة بصرية تفاعلية، جمعت بين الفن التشكيلي والتراث الإماراتي في مشهدٍ حيّ يُمارَس أمام الجمهور بين جنبات الحدث الذي يحتضنه مهرجان الشيخ زايد.
وشكّلت معالم منطقة الوثبة أحد المحاور المقترحة لأفكار الرسم، بوصفها معلماً راسخاً في الوجدان الإماراتي، ومكاناً يحمل ذاكرة الصحراء والنخلة والعلاقة المتجذّرة بين الإنسان وبيئته. واستلهم الفنانون من الوثبة ملامحها واتساع أفقها، ليحوّل كل منهم هذا الإلهام إلى قراءة بصرية خاصة، تختلف في الشكل وتتقاطع في الجوهر.
الفنانة التشكيلية مريم الحوسني كانت من بين المشاركات، حيث رصدها زوار المهرجان وهي ترسم أمام الجمهور في حالة من التركيز.
وقالت مريم الحوسني: «في الوثبة لا نرسم التراث كما هو، بل كما نشعر به. المكان، والصور التراثية المحيطة، وتفاعل الجمهور، كلها عناصر تدخل في تكوين اللوحة منذ اللحظة الأولى. الرسم هنا حوار مفتوح مع البيئة، تتحوّل فيه الفكرة إلى عمل حيّ يتشكّل أمام الناس».
وتأتي مسابقة الرسم الحي ضمن فعاليات مهرجان الوثبة للتمور 2026، التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث، بهدف إبراز التراث الإماراتي الأصيل والبيئة المحلية من خلال الفنون البصرية، وإتاحة المجال للمبدعين لتقديم قراءات معاصرة للموروث الثقافي.
مريم الحوسني:
• في الوثبة لا نرسم التراث كما هو، بل كما نشعر به، فالرسم هنا حوار مفتوح مع البيئة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
