أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد 18 يناير 2026، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، تناول تطورات الأوضاع في سوريا وآفاق التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة البلاد واستقرارها. وخلال الاتصال، شدد ماكرون على أهمية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما يسهم في إنهاء الاشتباكات وحماية المدنيين، معربًا عن قلق فرنسا إزاء استمرار العمليات العسكرية، ومؤكدًا ضرورة إطلاق حوار سياسي جامع يحترم حقوق جميع مكونات الشعب السوري، وفي مقدمتهم الأكراد. كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يدعم جهود الاستقرار وإعادة بناء الدولة السورية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول تطورات المشهد الإقليمي. وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس الفرنسي بمساعي الوساطة القائمة، ومن بينها دور رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، داعيًا إلى استئناف مفاوضات اتفاق 10 مارس بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، باعتبارها خطوة محورية نحو حل سياسي مستدام. ويعكس هذا الاتصال دعمًا فرنسيًا متواصلًا للمسار السياسي، وسعيًا لتقريب وجهات النظر بما يخدم أمن سوريا ووحدتها ومستقبلها.