أعلنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، أن القطاع يعمل على تقديم مختلف أوجه الدعم للفئات الهشة ومساعدة أرباب الأسر والأشخاص عديمي الدخل والعاجزين بدنيًا عن العمل في الحصول على دعم مادي مباشر. وكذا الإستفادة من التغطية الإجتماعية الشاملة من خلال جهاز المنحة الجزافية للتضامن. لا سيما للاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأضافت الوزيرة، خلال إطلاقها رفقة وزيرة العمل للبطاقة الإلكترونية للأدوية لفائدة المعوزين، أن مليون و470 الف 267 شخص إستفاد من المنحة الجزافية، و400 الف شخص تحت الكفالة إستفاد أيضا من المنحة. مضيفة أن المنحة المدرسية استفاد منها 3 ملايين تلميذ. وأشرفت وزيرة التضامن رفقة وزير العمل على مراسم إطلاق البطاقة الإلكترونية الموجهة لفائدة المعوزين غير المؤمنين اجتماعيا. والتي تأتي تتويجا لمسار متكامل من التنسيق الحكومي، والعمل الدؤوب الذي اضطلعت به وزارة التضامن الوطني في إعداد النصوص التنظيمية، وضبط الإجراءات العملية. وأوضحت مولوجي، أن قطاع التضامن الوطني بادر باستصدار سلسلة من القرارات الوزارية المشتركة. شكّلت الإطار التنظيمي العملي لتفعيل وتجسيد أحكام المرسوم التنفيذي رقم 24-287، المحدد لكيفيات التكفل الطبي بالمعوزين غير المؤمن لهم اجتماعيا. لاسيما المصابين بالأمراض المزمنة وأبنائهم القصر المتكفل بهم. بما يضمن نجاعة في الاستهداف والتطبيق، وشفافية في الاستفادة من هذا الحق الاجتماعي الحيوي.