أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض مجموعة متنوعة من كتب وقصص الأطفال التي تتناول عددا من الحرف اليدوية السعودية، التي تشكل جانبا مهما من جوانب التراث المادي الشعبي السعودي، وتأتي هذه الإصدارات في إطار الشراكة الفاعلة بين جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ضمن برامج تنمية الثقافة العامة للطفل السعودي. عناوين القصص والكتب ومن بين عناوين القصص والكتب التي أصدرتها المكتبة : الرسم والتزيين على الخزف والفخار، من إعداد علا المدني، وحرفة صناعة السبح، وحرفة الخوصيّات ، وصناعة المباخر، من إعداد : رهف الزهراني ، وحرفة الزخرفة بالرسم والتلوين على المسطحات الخشبية والجدارية ، والزخرفة والطباعة اليدوية على المنسوجات ، من إعداد: مها البدر، وجاءت رسوم الكتب والقصص جميعا من تصميم الفنانة سارة عبدالله الشهري. قد يهمّك أيضاً في حرفة الخوصيّات وهي عبارة عن فن متجذّر في التراث السعودي يجمع بين الأصالة والإبداع يتعرف الأطفال على حرفة الخوصيّات من خلال نبذة عنها، وخطوات صناعة الخوصيات، والفرق بين اليدوي والصناعي ، وتعلم أساسيات صناعة الخوص حيث ترتبط هذه الصناعة بالنخيل، حيث اعتمد الإنسان السعودي منذ القدم على سعف النخيل لصناعة أدوات منزلية أساسية مثل: السلال، والحصر، والمراوح، والقبعات، ، كما يتعرف الأطفال على الوعي البيئي والاستدامة. وفي إطار الرسم والتزيين على الخزف والفخار، يطالع الأطفال خطوات صناعة الفخار وأهميتها في تنمية المهارات الفنية، وتعزيز الارتباط بالتراث، والتعرف على أساليب الزخرفة ومن أبرزها: النقش اليدوي، والرسم بالألوان الطبيعية، والطباعة بالقوالب، والتزجيج، وقد اشتهرت عدة مناطق في المملكة بصناعة الفخار منها: الأحساء، ونجران، والقصيم، وتبوك، وتمر صناعة الفخار أولا بتحضير الطين، ثم التشكيل، والتجفيف، ثم الحرق في الفرن، وأخيرا التزيين والتلوين. وتتخذ خطوات الزخرفة على الخشب والجدران، كما يبين كتاب الأطفال: حرفة الزخرفة بالرسم والتلوين على المسطحات الخشبية والجدارية عدة مراحل هي: تحضير السطح، ورسم التصميم، والتلوين والتحديد، والنقش أو الحفر، وإضافة الزخارف والزينة، والحماية والتشطيب. ويسعى برنامج النشر بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة إلى نشر كتب الأطفال، وإثراء مكتبة الطفل العربي، ودعم مؤلفي كتب الأطفال ورساميها وتشجيعهم، بالمملكة العربية السعودية والعالم العربي، ونقل التجارب العالمية الناجحة إلى العالم العربي، وذلك بترجمتها، بإشراف لجنة متخصصة في أدب الطفل وثقافته.