عند التفكير في Mortal Kombat قد تتبادر إلى الذهن فورًا أيقونات مثل Scorpion و Liu Kang و Raiden أو Sonya Blade بوصفهم مقاتلين أسطوريين في السلسلة، رغم ذلك ومع كون Mortal Kombat واحدة من أعرق سلاسل ألعاب القتال لم ينجح كل مقاتل في تحقيق مكانة مميزة أو ترسيخ حضوره مقارنة بالشخصيات العائدة، في الواقع توجد بعض الوجوه في السلسلة التي كانت باهتة أو غير لافتة إلى درجة تجعلها جديرة بالنسيان بدلًا من إعادتها من جديد. تتيح ألعاب مثل Mortal Kombat: Legacy Kollection للاعبين إلقاء نظرة إلى تاريخ السلسلة على الأقل من خلال استعراض القائمة الضخمة من الشخصيات التي ظهرت خلال حقبة الأركيد، لكن عددًا أكبر بكثير من المقاتلين أُضيف خلال الحقبة ثلاثية الأبعاد من Mortal Kombat في عناوين مثل Mortal Kombat: Deception و Deadly Alliance و Armageddon، ولا تزال Mortal Kombat: Armageddon تحتفظ بأكبر مجموعة شخصيات في تاريخ السلسلة بعدد يصل إلى 62 شخصية، بعضها غامض إلى درجة أن كثيرين قد لا يتعرفون عليه حتى لو عاد في إصدار حديث. Jarek بينما كان مسؤولًا عن أحد أطرف نهايات الأركيد في كل العصور في Mortal Kombat 4، يُعد Jarek شخصية أقل بكثير مقارنة بغيره، في الأصل كان من المقرر أن يكون Jarek خليفة لـ Kano كزعيم جديد لعصابة Black Dragon الإجرامية، ومع ذلك لطالما كان Jarek تقليدًا ضعيفًا، يفتقر إلى القسوة التي امتلكها Kano مع محاولة تقليد كل ما يفعله الأخير، وكانت Fatalities الخاصة بـ Jarek نسخًا من Fatalities كانو في MK4، حيث سرق أشعة عينه وتمزيق قلبه مع لمسة أقل إثارة. على الرغم من أن Jarek أصبح أكثر تميزًا في MK: Armageddon، إلا أن الوقت كان متأخرًا جدًا، في النهاية Jarek مجرد نسخة من Kano، لكنه يفتقر إلى أي من المرئيات المثيرة التي تجعل Kano مثيرًا للاهتمام، مثل عين Kano السيبرانية المميزة، ومع تطور Kano على مر السنين بفضل ظهوره في عدة أفلام Mortal Kombat، لم تعد هناك أسباب قوية لإعادة Jarek سوى ربما ذكره كـ Easter Egg من حين لآخر. Mokap قدم Charles Golden، المعروف باسم Mokap، في Mortal Kombat: Deadly Alliance بأهمية أكبر لقصة اللعبة مما قد تتوقع، على السطح، يُعد Mokap فكرة ممتعة كممثل Motion Capture تم نقله إلى عالم Mortal Kombat الوحشي والدموي، كانت هذه الشخصية في الأصل تكريمًا لـ Carlos Pesina، الممثل الذي ساهم بحركاته في خلق شخصية Raiden في اللعبة الأولى، ومع ذلك كشخصية فعلية، من الأفضل ترك Mokap في الماضي بدل إحضاره إلى المستقبل. كمقاتل، يُعد Mokap في الأساس تجميعًا لعدة شخصيات قديمة، بما في ذلك Liu Kang و Ermac و Scorpion والمزيد، الحيل السحرية وكُرات النار العادية لا تمنح Mokap أسلوب لعب مميز، وهي صفة لا يشترك فيها مع شخصيات “الخدعة” الأخرى مثل Meat، ولا يساعد أن وجود Mokap مقتصر على ألعاب Mortal Kombat ثلاثية الأبعاد فقط، مما يجعله غير قادر على الانتقال بسلاسة إلى الإصدارات الحديثة ثنائية الأبعاد مثل Mortal Kombat 1 أو أي من أجزاءها اللاحقة. Bo’ Rai Cho معلم أساسيات Mortal Kombat مثل Kung Lao و Liu Kang، لا يقاتل كما يتوقع كثيرون من معلم فنون قتالية، بدلًا من أساليب القتال المعقدة، يتقيأ Bo’ Rai Cho ويفرغ الغازات على خصومه، مما يجعلهم يمرضون أيضًا أثناء المعركة، فكرة المعلم السكير لفن الكونغ فو كانت مثيرة للاهتمام جزئيًا، كما ظهرت بسرعة وتغير غير متوقع في Mortal Kombat X، لكن الحركات الأساسية لهذه الشخصية تبقى مثيرة للاشمئزاز بعض الشيء. حتى بمعايير Mortal Kombat، رؤية قيء Bo’ Rai Cho بجودة عالية في لعبة جديدة تبدو أكثر تعذيبًا من الدماء والأشلاء الناتجة عن تمزيق الشخصيات، إذا كان هناك شيء، فإن أسلوب الضربة السكرى لشخصية Bo’ Rai Cho سيكون أفضل بمفرده، لكن الكثير من هوية الشخصية مرتبطة بـ “عامل الاشمئزاز” الذي يأتي مع حركاته المعروفة، وقد يكون من الأفضل للسلسلة تقديم شخصية جديدة تستخدم أسلوب الضربة السكرى، كما فعلت Street Fighter 6 مع المقاتل الجديد Jamie. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة