افتقرت أسعار النفط إلى اتجاه واضح الثلاثاء في وقت تراقب فيه الأسواق تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على دول أوروبية بسبب رغبته في شراء جزيرة جرينلاند، بينما ساهم ضعف الدولار وصدور بيانات اقتصادية أفضل من المتوقع من الصين في دعم الأسعار.
وتأرجحت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مارس آذار، إذ ارتفعت في وقت سابق من التعاملات قبل انخفاضها 0.3 %، إلى 63.78 دولار للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر فبراير شباط،0.2 % إلى 59.58 دولار.
وقال محللو السلع لدى (آي.جي) «قدم ضعف الدولار بعض الدعم للنفط وسوق السلع بشكل عام». ويجعل ضعف الدولار عقود النفط المقومة بالدولار أرخص لحاملي العملات الأخرى.
وتصاعدت في مطلع الأسبوع مخاوف من اندلاع حرب تجارية مرة أخرى بعدما قال ترامب إنه سيفرض رسوماً إضافية قدرها 10% اعتباراً من أول فبراير شباط على السلع المستوردة من الدنمرك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، على أن ترتفع إلى 25 في أول يونيو حزيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى (آي.جي) إن أسواق النفط تلقت أيضا بعض الدعم من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصيني للربع الأخير التي صدرت الاثنين وجاءت أفضل من المتوقع.
وأضاف «هذه القوة لدى أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم منحت دفعة إيجابية للثقة بالطلب». وأظهرت بيانات نمو الاقتصاد الصيني 5% العام الماضي، بما يتماشى مع هدف الحكومة عبر اقتناص حصة قياسية من الطلب العالمي على السلع لتعويض ضعف الاستهلاك المحلي.
وساعدت هذه الاستراتيجية في الحد من أثر الرسوم الجمركية الأمريكية، لكن يصعب استمرارها.
وأظهرت بيانات صينية صدرت الاثنين أن استهلاك المصافي الصينية في 2025 ارتفع 4.1% على أساس سنوي، ونما إنتاج النفط الخام 1.5%. ووصل كلاهما إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.
وتراقب الأسواق أيضاً عن كثب قطاع النفط في فنزويلا بعدما قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى إدارة هذا القطاع عقب احتجازها الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت مصادر تجارية متعددة إن شركة فيتول عرضت النفط الفنزويلي على مشترين صينيين بخصومات تصل إلى 5 دولارات للبرميل مقارنة بسعر خام برنت تسليم إبريل/ نيسان. (رويترز)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
