كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، عن حقيقة علمية فلكية تتعلق برصد الشمس عند الشروق والغروب، موضحًا أن ما تراه العين في هاتين اللحظتين هو الموقع الظاهري لقرص الشمس، وليس موقعها الهندسي الحقيقي.
وبيّن المسند أن هذه الظاهرة تعود إلى ما يُعرف علميًا بـ الانكسار الجوي، حيث يعمل الغلاف الجوي للأرض كعدسة ضخمة تنحني من خلالها أشعة الضوء القادمة من الفضاء، على نحو مشابه لتأثير الماء في تغيير مسار الضوء.
وأضاف أن هذا الانكسار يجعل الشمس تبدو للناظر وكأنها فوق الأفق، في حين أنها تكون فلكيًا وهندسيًا أسفل الأفق بنحو نصف درجة تقريبًا، أي ما يعادل قطر قرص الشمس نفسه.
وأشار إلى أن الأمر ذاته ينطبق على وقت الغروب، إذ تظهر الشمس فوق الأفق بصريًا، بينما تكون في الواقع قد تجاوزته بالفعل نحو الغرب.
واختتم المسند حديثه بالتأكيد على نقطة شرعية مهمة، موضحًا أن الأحكام الفقهية والأنظمة المدنية المرتبطة بالمواقيت تعتمد على الرؤية البصرية الظاهرية التي تدركها العين، وليس على الموقع الهندسي الحقيقي للشمس، رغم دقة هذه الحقائق العلمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

