أعلنت Netflix عن خططها لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة في خطوة من المتوقع أن تُحدث تغييرًا ملحوظًا في طريقة عرض المحتوى وتسويقه خلال العامين المقبلين. وتشمل هذه الخطط تطوير أدوات لترجمة الترجمة النصية وإنشاء إعلانات مخصصة للمشتركين، إلى جانب تحسينات أخرى واسعة النطاق على أن يتسارع تنفيذها خلال عام 2026. ويأتي هذا التوسع بعد تجارب Netflix الأولية مع الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025 والتي وصفتها الشركة بالناجحة ومن بين الأدوات الداخلية التي تعمل عليها المنصة ترجمة الترجمة النصية بشكل أكثر دقة وسرعة، إنشاء إعلانات مخصصة وتسويق المنتجات والعناوين وهي مجالات تتوقع الشركة أن تشهد تطورًا أكبر في 2026. كما قالت Netflix في بيانها: نواصل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة أعضائنا، ونعمل على توسيع هذه القدرات لدعم فرقنا الإبداعية والمعلنين. في عام 2025 بدأنا اختبار أدوات ذكاء اصطناعي جديدة لمساعدة المعلنين على إنشاء إعلانات مخصصة استنادًا إلى الملكية الفكرية لـ Netflix، ونخطط للبناء على هذا التقدم في عام 2026. كما أدخلنا سير عمل آلي لمفاهيم الإعلانات واستخدمنا نماذج متقدمة لتبسيط تخطيط الحملات، ما ساهم في تسريع هذه العمليات بشكل ملحوظ. على صعيد المحتوى نفسه أوضحت الشركة أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين ترجمة الترجمة النصية، بما يسهم في إيصال أعمالها إلى جمهور أوسع حول العالم. كما يتم توظيف هذه التقنيات في أدوات التسويق، بهدف ربط المشتركين بالعناوين الأكثر توافقًا مع اهتماماتهم. ومن المتوقع أن يكون التأثير الأكبر للإعلانات المخصصة على مشتركي فئة |قياسي مع إعلانات| التي يبلغ سعرها 7.99 دولار شهريًا مقارنة بمشتركي الفئتين القياسية والمميزة. ورغم أن تفاصيل كيفية توسيع هذا الاستخدام لم تُكشف بالكامل بعد، فإن الترجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد تطال جميع المستخدمين، بغض النظر عن مستوى اشتراكهم. لا يُعد توجه Netflix المتزايد نحو استخدام المحتوى والتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مفاجئًا وذلك في ظل الخطوات المتسارعة التي اتخذتها الشركة خلال العام الماضي. ففي مايو الماضي أكدت منصة البث العملاقة عزمها دمج هذه التكنولوجيا في الإعلانات المعروضة أثناء المشاهدة وكذلك إعلانات التوقف المؤقت على أن يبدأ تطبيق ذلك بشكل أوسع بحلول عام 2026. بعد أشهر قليلة من هذا الإعلان علقت Netflix على نظرة الجمهور لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن المشاهدين "قد لا يهتمون كثيرًا بالميزانيات، وربما لا يهتمون حتى بالتكنولوجيا المستخدمة لتقديم المحتوى" في إشارة إلى أن جودة التجربة تظل العامل الحاسم لدى المستخدمين بغض النظر عن الأدوات المستخدمة خلف الكواليس.