يواصل مسلسل "المدينة البعيدة" Uzak Şehir ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأعمال الدرامية التركية في الموسم الحالي، ليس فقط من خلال أحداثه المشحونة بالتقلبات الدرامية، بل أيضًا عبر كواليس تصوير قاسية كشفت عنها بطلة العمل سينام أونسال، التي تؤدي شخصية "عليا"، في تصريحات لافتة أثارت اهتمام الجمهور ووسائل الإعلام. اعتراف من قلب الصقيع خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز Elle Style Awards لهذا العام، تحدثت سينام أونسال بصراحة عن ظروف التصوير الصعبة في مدينة ماردين، حيث يُصوَّر جزء كبير من أحداث المسلسل. وأكدت أن الطقس البارد تجاوز حدود الاحتمال في بعض الأيام، مشيرة إلى أن درجات الحرارة وصلت إلى "-11 درجة مئوية". شاهدي أيضاً: توقيف أسماء بارزة في قطاعي الإعلام والأعمال ضمن ملاحقات قضائية بتركيا وقالت الممثلة التركية في تصريحها: "لم أعد أستطيع حتى فتح فمي، فقد تجمّد بالكامل. تعابير وجوهنا تتجمّد، وأيدينا تفقد الإحساس، وفي بعض الأحيان لا نستطيع التفاعل فورًا أثناء التمثيل بسبب البرد القارس". هذا الاعتراف الصادم عكس حجم التحديات التي واجهها فريق العمل خلف الكاميرا، وأضاف بُعدًا إنسانيًا جديدًا لتجربة المسلسل. إطلالة لافتة وتفاعل واسع وعلى الرغم من قسوة التصوير، خطفت سينام أونسال الأنظار خلال الحفل، حيث شاركت متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا أنيقة من السجادة الحمراء. وانهالت التعليقات التي أشادت بجمالها وأناقتها، وجاءت بعض التعليقات على النحو التالي: "جمال ساحر في (مدينة بعيدة)"، و"لا توجد كلمات لوصف هذا الجمال"، و"هل نحن في إنجلترا؟ من تكون هذه الدوقة؟".هذا التفاعل اللافت عكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الممثلة، والتي باتت مرتبطة في أذهان الجمهور بشخصية "عليا" بكل ما تحمله من ألم وصراع إنساني. الحلقة 45… انقلاب درامي غير متوقع بالتوازي مع الاهتمام بكواليس العمل، جاءت الحلقة 45 من مسلسل "المدينة البعيدة" لتشعل مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن حملت معها سلسلة من التطورات المفاجئة التي قلبت مسار القصة رأسًا على عقب.وانطلقت الحلقة بقرار المحكمة القاضي بإبطال زواج "جيهان" و"عليا"، وهو قرار لم يكن مجرد إجراء قانوني عابر، بل شكل نقطة تحوّل مصيرية فتحت الباب أمام صراعات جديدة، ودفعت الشخصيات إلى مواجهات قاسية مع ذواتها ومع الآخرين. عليا أمام خيار مستحيل وجدت "عليا" نفسها في مواجهة قرار يُعد من أقسى ما يمكن أن تمر به أي أم، بعدما أُجبرت على الاختيار بين ابنها "دينيز" وبين الرجل الذي أحبته "جيهان". هذا الصراع الداخلي، الذي عُرض في مشاهد مؤثرة، لامس مشاعر الجمهور، وجسّد حجم المعاناة التي تعيشها الشخصية وسط شبكة من المؤامرات والضغوط. مؤامرة بوران وصدقات تثير الغضب وفي تصعيد درامي صادم، كشفت الحلقة عن تفاصيل المؤامرة التي حيكت ضد "عليا" على يد "بوران" و"صدقات"، حيث استُخدم الطفل "دينيز" كورقة ضغط، في تصرّف تجاوز كل الخطوط الحمراء. هذا التطور أثار موجة غضب واسعة بين المشاهدين، الذين عبّروا عن استيائهم من قسوة الأحداث، واعتبروا ما حدث ذروة الشر في العمل حتى الآن. زرين وصدمة الحقيقة لم تقتصر التطورات على خط "عليا" فقط، بل شهدت قصة "زرين" تحولًا دراميًا عميقًا. ففي لحظة غير متوقعة، كشف "ديمير" لزرين أن طفلها، الذي ظنت أنه توفي، ما زال على قيد الحياة. هذا الكشف أحدث صدمة نفسية عنيفة، وفتح بابًا جديدًا من الأسئلة والمعاناة.المشهد الذي وُضعت فيه "زرين" أمام معادلة "الحب أم الطفل؟" جاء ليؤكد مرة أخرى المقولة المتداولة داخل العمل: "لا حب سعيد في ألبورا"، وهي عبارة باتت تختصر قسوة العالم الذي تدور فيه أحداث المسلسل. أرقام قياسية تؤكد النجاح لم تمر هذه الحلقة مرور الكرام، إذ حقق المسلسل أرقام مشاهدة قياسية، متصدرًا جميع فئات التقييم. ففي فئة المشاهدين الأفراد، سجّل نسبة مشاهدة بلغت 16.81 وحصة مشاهدة وصلت إلى 41.63. كما حقق في فئة AB نسبة مشاهدة 13.94 وحصة 35.44، وفي فئة 20+ABC1 نسبة مشاهدة 15.90 وحصة 37.39، محققًا أرقامًا غير مسبوقة. شاهدي أيضاً: عودة قوية لمسلسل "ورود وذنوب": الحلقة 13 تشعل الأحداث وتتصدر التريند شاهدي أيضاً: غياب بوراك أوزجيفيت عن Joy Awards يثير الجدل: كواليس أزمة قديمة تعود للواجهة شاهدي أيضاً: أناقة خالدة: توبا بويوكستون تخطف الأنظار في Joy Awards 2026 شاهدي أيضاً: هازال كايا تتألّق بالدانتيل والفرو في جوي أوردز 2026