عرب وعالم / نيوز لاين

صحفي عدني ينتقد صياغة النشيد الجنوبي ويصفه بغير اللائق بتاريخ الجنوب

صحفي عدني ينتقد صياغة النشيد الجنوبي ويصفه بغير اللائق بتاريخ الجنوب

في تحليلٍ صحفي حادّ وموسع، كشف الصحفي العدني البارز عبدالرحمن أنيس – الأستاذ في كلية الإعلام بجامعة عدن والمعروف بمواقفه النقدية الجريئة – عن ثغراتٍ لغوية ورمزية خطيرة في النشيد الذي يُردَّد حاليًّا بوصفه "النشيد الوطني الجنوبي"، سواء في الطابور الصباحي بمدارس عدن أو خلال الفعاليات السياسية الرسمية، بما فيها اللقاء التشاوري الأخير بالرياض.

وأكد أنيس أن هذا النشيد ليس له أي امتداد تاريخي مع دولة الجنوب السابقة، التي كان نشيدها الرسمي قبل الوحدة عام 1990 هو «رددي أيتها الدنيا نشيدي»، مشيرًا إلى أن ما يُقدَّم اليوم هو نصٌّ جديد صيغ "على عجل"، دون رؤية وطنية متأنية أو استناد إلى تراكم ثقافي جنوبي أصيل.

ولم يكتفِ الصحفي العدني بالتنبيه إلى غياب البعد التاريخي، بل سلّط الضوء على خللٍ لغوي ودلالي صارخ في كلمات النشيد، مستشهدًا بعدة أمثلة: من قبيل عبارة «الحب الرهيب» التي وصفها بأنها "ملتبسة ومعكوسة"، وعبارة «الله أكبر للعدى» التي تحمل إبهامًا خطيرًا في التوجيه الدلالي، فضلًا عن تعبير «ترعى الجوار والدمام» الذي اعتبره "غامضًا ولا يُفهم سياقه".

كما نبّه أنيس إلى خللٍ مفاهيمي عميق في التراتبية الوطنية حين يقول النشيد: «كل الوفاء والولاء لموطني والشهيد»، موضحًا أن "الولاء يجب أن يكون للوطن، أما الشهيد فله الوفاء والتخليد"، مؤكدًا أن هذا الخلط "ليس لغويًّا فحسب، بل يعكس ارتباكًا في الوعي الوطني".

وأشار الصحفي – الذي سبق أن واجه دعاوى قضائية وملاحقات بسبب آرائه – إلى أن الجنوب "ليس فقيرًا في لغته ولا في رموزه الثقافية"، داعيًا إلى إعادة النظر في النشيد ليس كـ"ترف أدبي"، بل كـ"ضرورة وطنية"، لأن النشيد "ليس مجرد كلمات تُردَّد، بل نص يؤسس للذاكرة ويُعلَّم للأجيال

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا